" دائرة الجنايات " بمحكمة استئناف طرابلس تؤجل النظر في عدد من المتهمين من رموز ومسؤولي النظام السابق إلى الثاني من أبريل القادم .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 فبراير 2014 ( وال ) - عقدت محكمة استئناف طرابلس " دائرة الجنايات "
الخاصة بمحاكمة رموز ومسؤولي النظام السابق صباح اليوم ، جلساتها العلنية ، وقررت
تأجيل النظر في القضايا المطروحة أمامها لعدد من المتهمين إلى الثاني من أبريل
القادم .
ومثُل المتهم " أبوزيد عمر دوردة " خلال الجلسة الأولى داخل قفص الاتهام ، بحضور
رئيس وأعضاء المحكمة والنيابة العامة ، وغياب أعضاء هيئة الدفاع عنه ، حيث طلب
القاضي من المتهم بأن توكل المحكمة بمحامي عنه ، فيما تمسك " ابوزيد " بمحاميه
السابق .
وشهدت قاعة المحكمة ، خلال الجلسة الثانية بعد إثبات وجود المتهمين الأول " عبد
المجيد القعود " ، والثاني " سعد شويشين " ، وغياب الثالث " محمود مختار كلوب " في
قفص الاتهام مداولات بين القاضي والنيابة العامة وأعضاء هيئة الدفاع عن المتهم
الأول ، وغياب محامي الدفاع عن المتهم الثاني .
ووجه قاضي المحكمة ، تساؤله للمتهم الثاني " شويشين " ، عن أسباب غياب محاميه
للجلسة .. طالبا إياه بالاتصال به ، أو أن تكلف هيئة المحكمة محامٍ للدفاع عنه في
المستقبل ، فيما تمسك المتهم الثاني بمحاميه المكلف للدفاع عنه .
ورأى أعضاء الدفاع عن المتهم الأول " القعود " ، أن عنوان النزاهة وتحقيق
العدالة ، خاصة بعد انتصار ثورة السابع عشر من فبراير ، هو تمكين الدفاع من الحصول
على صورة ضوئية من المستندات الخاصة بقضية موكلهم .
كما اعتبر أعضاء الدفاع ، عن المتهم الأول ، بأن موكلهم معتقل وليس بسجينا
..معللين ذلك بعدم تمكينهم من الاطلاع على الأوراق والمستندات ، وقد تقدما بطلب
خلال الجلسات السابقة بهذا الشأن ، ولم تستجيب النيابة العامة بهذا الخصوص .
من جانبه ، عزا عضو النيابة العامة أن عدم حصول الدفاع عن المستندات ، يأتي
لعدة أسباب منها لارتباط المتهم الأول بالقضية رقم 630/2012 ذات الصلة بمتهمين
آخرين صدرت بحقهم بطاقات حمراء من الشرطة الدولية "الإنتربول " وهم الآن خارج
البلاد ، وفيما يتعلق بتوقيف المعني ، أكد أن هذا بأمر من النائب العام ، وأنه تحت
حماية جهاز الشرطة القضائية ووزارة العدل .
ويواجه المتهمون " أبوزيد دورده " و " عبد المجيد القعود " و" سعد شويشين " و"
محمود مختار كلوب " عددا من التهم الجنائية ، من بينها : تشكيل جحافل مسلحة
والتحريض للقيام بأفعال ترمي إلى قتل الناس جزافا ، والضرر بالمصلحة الوطنية بهدف
إجهاض ثورة السابع عشر من فبراير ، وتهما أخرى تتعلق بالفساد الإداري والمالي ،
وإساءة استخدام السلطات.
وحضر جلسات وقائع المحاكمة ، عدد من أقارب المتهمين ، وممثلون عن بعثة الأمم
المتحدة للدعم لدى ليبيا .
.. ( وال ) ..