الاحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة السابع عشر من فبراير المبارك تعم مدينة غريان .
نشر بتاريخ:
غريان 17 فبراير 2014م ( وال )-عمت الاحتفالات الشعبية الكبرى صباح اليوم مدينة
غريان بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة السابع عشر من فبراير المباركة .
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الليبية بغريان أن شوارع المدينة غصت بحشود من
المواطنين للتعبير عن فرحتهم بالذكرى الثالثة لثورة السابع عشر من فبراير رافعين
رايات الاستقلال ومرددين التكبيرات وشعارات النصر ، فيما جرى تبادل التهاني بين
المواطنين وتبادل التهاني بهذه المناسبة العزيزة .
وألقيت العديد من الكلمات التي استذكر فيها المتحدثون الملاحم البطولية التي
خاضها ثوار السابع عشر من فبراير والانتصارات التي تحققت بفضل إرادة وعزائم هؤلاء
الأبطال الذين سطّروا بدمائهم الزكية ملحمة الفداء للخلاص من حكم جائر جثم على
صدورهم ردحا من الزمن .
وأكد الدكتور "رمضان أنبية" عضو المؤتمر الوطني العام في كلمة له بالمناسبة على
ضرورة الوفاء لدماء الشهداء وقطع الطريق على كل من يريد إفساد هذه الثورة المباركة
.
وقال الدكتور " إنبية " (إن الوفاء لدماء شهدائنا يتطلب منا مواصلة المشوار
للوصول إلى المرام غير مبالين بالناعقين والمشككين ، وعلينا أن نؤسس لمبادئ الحوار
واللحمة الوطنية والتعاطي مع كل الاستحقاقات بكل جدية لكي نصل بليبيا إلى بر الأمان
) .
من جهته حيا رئيس المجلس المحلي غريان "علي المغيربي" أسر الشهداء الذين قدموا
أرواحهم الغالية - رخيصة في سبيل التخلص من طاغوت العصر ، مؤكداً أن تضحايتهم
بأبنائهم لن تذهب سُدى ، وأن إحياء هذا اليوم لدليل على انتصار السابع عشر من
فبراير وأننا لن نتوقف عن النضال حتى تتحقق أهداف الثورة كاملة كما تمناها أولائك
الشهداء ولن نسمح بعودة الممارسات الظالمة .
وحذر السيد "علي المغيربي" بهذه المناسبة التاريخية كل من تسول له نفسه المساس
بحرية هذا الشعب أو محاولة إعادة ليبيا إلى الوراء أن يعود بذاكرته لثلاث سنوات مضت
ليعلم كيف وصلنا إلى هذا اليوم وما قدمه الليبيون من أجل نيل حريتهم وكرامتهم ،
مشددا على أن هؤلاء الأبطال الذين حطموا عرش الطاغوت لن يفرطوا ولن يسمحوا للواهمين
والانقلابيين والمتآمرين بأن يسرقوا ثورتهم أو إعادتهم إلى الاستبداد والاستعباد
مرة أخرى.
ودعا "المغيربي" كل الليبيين بأن يكونوا يدا واحدة وأن يسخروا عقولهم وأفكارهم
وسواعدهم لبناء ليبيا مثلما كانوا معاً في تحريرها من الطاغوت ومنظومته الفاسدة .
وتخلل هذا الاحتفال الشعبي الكبير عرضاً عسكري ضخم لكتائب وسرايا الثوار بأنواع
مختلفة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة حيث تم استعراض للآليات والدبابات والمدافع ،
والمدافع الصاروخية ( الجراد ) وناقلات الجنود .
كما ضم الاستعراض رجال الأمن الوطني وسيارات المرور والحرس البلدي في تأكيد على
قوة ثورة السابع عشر من فبراير وقدرتها على حماية مكتسباتها وتحقيق أهدافها ، وقد
التحمت معهم عقود الفرسان بخيولهم الأصيلة وحشود من المواطنين بمركباتهم وبرفقة
أبنائهم ، رافعين رايات الاستقلال واللافتات المعبرة عن الفرح والابتهاج بهذه
المناسبة العظيمة .
وشارك أهالي مدينة غريان في هذا الاحتفال البهيج العديد من الضيوف من مختلف
أنحاء ليبيا حيث حضره الدكتور "رمضان أنبية" والدكتور "محمد التومي" عضوي المؤتمر
الوطني العام والدكتور "ناجي بركات" وزير الصحة بالمكتب التنفيذ السابق والعقيد
"محمد شطيبة" آمر المنطقة العسكرية لجبل نفوسة ورؤساء المجالس المحلية بكل من
ترهونة والرحيبات وجادو وجنزور وأعضاء المجالس المحلية والعسكرية ومجالس الحكماء
والشورى ومؤسسات المجتمع المدني من مختلف المناطق ، ورئيس وأعضاء المجلس المحلي
والعسكري غريان ومدير الأمن وعدد من ضباط الجيش الوطني وضباط الأمن بغريان .
...( وال-غريان )...