فاليري آموس تستعرض تحديات حماية المدنيين أثناء الصراعات.
نشر بتاريخ:
نيويورك13 فبراير 2014 (وال) - رسمت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية،
فاليري آموس، صورة قاتمة للأوضاع المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة،
وقالت إنه على الرغم من كل الأدوات المتاحة لتأمين تلك الحماية إلاّ ان المدنيين ما
زالوا يتعرضون للقتل والإصابة في هجمات عشوائية أو مستهدفة بشكل منهجي بمختلف أنحاء
العالم.
وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول حماية المدنيين أثناء الصراعات
المسلحة قالت آموس إنه في سوريا تعرض المدنيون للعنف الوحشي على مدى ثلاثة أعوام
تقريباً ولا يبدو ان هناك نهاية قريبة.
وتحدثت آموس عن استخدام الحصار كسلاح في الحرب مع الحرمان المتعمد من الحصول على
المساعدات الإنسانية.
وتقدر الأمم المتحدة عدد ا لمحاصرين بأنحاء سوريا 250 ألف شخص لا يستطيعون مغادرة
أماكنهم ولا تستطيع وكالات الإغاثة الوصول إليهم.
ولم تقتصر كلمة آموس، أمام مجلس الأمن الدولي، على سوريا إذ تطرقت إلى الوضع
المتدهور والعنف الطائفي ضد المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى.
واعربت عن القلق البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع أعمال انتقامية ضد الأقلية
المسلمة.
وأضافت ان المجموعات المسلمة، في كثير من القرى، معزولة الآن وتتعرض للتهديد من
قوات (أنتي بالاكا) وقد غادر عشرات الآلاف منهم إلى تشاد أو الكاميرون.