المجلس الأعلى للقضاء يدين الانتهاكات الجسيمة الصارخة التي تستهدف تعطيل مرفق العدالة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 9 فبراير 2014 (وال)- أدان المجلس الأعلى للقضاء الانتهاكات الجسيمة
الصارخة التي تستهدف تعطيل مرفق العدالة ، من خلال تعريض أعضاء السلطة القضائية
للقتل والاغتيالات من بعض الأفراد والتشكيلات المسلحة.
وأكد المجلس في بيان تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم حول - ازدياد
حلقات سلسلة الاغتيالات لأعضاء الهيئات القضائية في عدة مناطق ، وعلى وجه الخصوص في
مدينة درنة ، وآخرها اغتيال "عبد العزيز عبد الحميد الحصادي المستشار بالمحكمة
العليا أمام منزله - المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية للسلطتيْن التشريعية
و التنفيذية ، عن حماية أعضاء السلطة القضائية وموظفيها ومقارها وأحكامها وأوامرها
وتدابيرها .
وأهاب المجلس بالسلطتيْن النهوض بالأمانة التي حُمِّلوها، بما في ذلك سرعة
اتخاذ كافة الإجراءات ـ التشريعية والإدارية ـ لترجمة هذه الحماية إلى واقع ملموس
وكفالتها في سائر الأزمان والأماكن.
وأضاف البيان أن المجلس يوعز للنائب العام بموافاته بما اتُّخذ بشأن الاعتداءات
السابقة ، والشروع في اتخاذ إجراءات تحريك الدعوى العمومية ضد السلطتيْن التشريعية
والتنفيذية ، عن شبهة الإهمال والتقصير في أداء العمل.
وأعرب مجلس القضاء الأعلى في بيانه عن تصميم الهيئات القضائية على الاضطلاع بما
أنيط بها عموماً ـ و في ظل المرحلة الراهنة خصوصاً ـ ما وسعها الجهد إلى ذلك سبيلاً
.
وأشار البيان إلى أن المجلس الأعلى للقضاء سبق وأن أصدر عدة بيانات تضمَّنت
استياءه وإدانته للاعتداءات التي طالت أعضاء الهيئات القضائية وموظفيها ومقارها
وأحكامها وأوامرها وتدابيرها ، دونما اهتمام من الجهات المعنية بتوفير الحماية
اللازمة المطلوبة لسير العملية القضائية.
...( وال )...