الاتحاد الإفريقي يناقش سبل تنفيذ خطته الإستراتيجية 2014-2017 .
نشر بتاريخ:
أديس أبابا 30 يناير 2014 ( وال ) - يبحث رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي
في القمة 22 للإتحاد التي انطلقت أعمالها اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
تنفيذ الخطة الإستراتيجية 2014-2017 ومراجعة هياكل الاتحاد الإفريقي ، وطريقة اتخاذ
القرار وآليات التنفيذ لبلوغ الأهداف المرسومة.
وتشارك ليبيا في هذه القمة ، بوفد يرأسه السيد "علي زيدان" رئيس الحكومة
المؤقتة ، وهي ثالث قمة تشارك فيها بعد انتصار ثورتها وإسقاط نظام الطاغية .
يشار إلى أن المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي (وزراء الخارجية) الذي يتولى
الإعداد للدورة الـ 22 للقمة كان عقد يوم25 يناير جلسة "لتبادل الأفكار" حول
القضايا الأساسية المتعلقة بالبرنامج القاري ، وحالة الاتحاد.
وأوضحت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما " أن اللقاء الذي
نظمته الحكومة الإثيوبية بالتنسيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي شكل فرصة "لمراجعة
بعض النقاشات داخل المؤسسة الإفريقية في إطار توافقي.
وأبرزت زوما أنه في وقت تنهي فيه إفريقيا المناقشة الجماعية للتوجه الإفريقي
والنهضة الإفريقية وتستعد للسنوات الـ 50 القادمة، جاء قرار تنظيم الاجتماع الوزاري
في مدينة بحر دار شمال غرب أثيوبيا "في اللحظة المناسبة" بقصد السماح للجنة
التنفيذية بتقديم مساهمتها الجماعية في بناء "إفريقيا التي نحلم بها ووضع قواعد
لبلوغ هذا الهدف".
ويرى وزير الخارجية الأثيوبي ، رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي، " تيدروس
أدهانوم جبريسوس " ، أن أهمية برنامج 2063 لمستقبل القارة الإفريقية ، وتحقيق
النهضة الإفريقية تكمن في تحديات للقارة بضرورة تسوية بعض القضايا مثل الاستقلال
الاقتصادي والسلام والاستقرار وتسريع النمو الاقتصادي وتعميم الديمقراطية.
وأضاف "إن إفريقيا يتعين عليها كذلك تسوية مسألة القيادة وظهور كتلة ناقدة من
الأشخاص المتحلين بذهنية تشجع التنمية اللازمة لإنجاز برنامج القارة للمدى الطويل".
يذكر أن برنامج 2063 سيعرض للدراسة خلال أعمال القمة يومي 30 و31 يناير الجاري قبل
تبنيه خلال الدورة العادية الـ 23 لقمة رؤساء الدول والحكومات المقررة في يوليو
2014.
...( وال ) ...