منظمات حقوقية تحذر الامم المتحدة من ان الازمة في سوريا هي الاسوأ في يومنا الحاضر.
نشر بتاريخ:
دافوس 22 يناير 2014 (وال) - وصفت سبع منظمات رئيسية في مجال الاغاثة والدفاع
عن حقوق الانسان الازمة الانسانية في سوريا بانها الاسوأ في يومنا الحاضر وقالت ان
التحرك لرفع المعاناة يجب ان لا يكون مشروطا بالتوصل الى اتفاق سلام.
وقالت المنظمات الاهلية في نداء مشترك تم توجيهه في منتدى دافوس الاقتصادي
العالمي ان التوصل الى سلام عن طريق التفاوض سيكون صعبا، لكن الالتزام بضمان وصول
المساعدات الانسانية الى جميع المحتاجين لا يجب ان يكون كذلك.
وقال البيان "نناشد المجتمع الدولي ان يناصر شعب سوريا الذي يعاني من اسوأ
ازمة انسانية في زماننا".
وقالت المنظمات التي تضم العفو الدولية وكير يو.اس.ايه واوكسفام انترناشونال،
ان نصف الشعب السوري يعتمد على المساعدات الانسانية بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب.
واضافت ان الامراض والمجاعة متفشية في بعض المناطق وان الوضع الحالي يخالف المعايير
الاساسية لعالم متحضر.