Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تقرير إخباري . منطقة الواحات ( سلة الغذاء والماء) في الجنوب الليبي .

نشر بتاريخ:
. منطقة الواحات ( سلة الغذاء والماء) في الجنوب الليبي .. \nثروات هائلة ولوحه طبيعية جميلة تريد يد رقيقة ترعاها ونظرة حنان تتولاها .جالو 18 يناير 2014 (وال) - تزخر منطقة الواحات بالجنوب الليبي بثروات هائلة خاصة \nاشجار النخيل وبعض المحاصيل الزراعية مثل الطماطم والقصب واخيرا الهكتارات التي \nتمتد موازية لاشجار النخيل من الزيتون .\nمراسل وكالة الانباء الليبية أعد تقريرا حول هذه الثروات التي تحتاج الى ان توليها \nالدولة متمثلة في وزاراتها ومؤسساتها العناية اللازمة ، فملايين اشجار النخيل أكثر \nهذه المحاصيل عددا وانتاجية تمتد على مساحة شاسعة من الكيلومترات باصنافها المتعددة\nيهتم بها السكان ويدفعون اموال طائلة لرعايتها وتجديدها وتوفير الامكانيات لها \nيقابلها جحود الدولة لهذه الجهود المتمثل في عدم تشجيع المزارعين ومدهم بالمساعدات \nالتي توفرها الدول الاخرى لمزارعيها سواء بشراء المنتجات أو توفير وسائل النقل \nلتسويق المحاصيل أو باقامة المصانع قرب مناطق الانتاج .\n ماتم ذكره حول انتاجية النخيل من الواحات يقابله في الطرف الاخر ارتفاع اسعار هذه \nالمادة في الاسواق رغم توفرها وذلك بسبب عدم وصولها بالكميات الكافية الى السوق \nالليبي واعدام اغلبها وتقديم اطنان اخرى منها كعلف حيواني والذي يمثل في مجمله \nخسارة للفلاح وللمستهلك على حد سواء .\n المحصول الاخر الوفير في الواحات هو محصول الطماطم والذي يعد من اجود الانواع في \nليبيا وهو المحصول الذي اذا وجد الاهتمام الكافي يسد السوق الليبي ويوفر للاستيراد \nالخارجي ولكنه في المرحلة الحالية لايتم تسويقه محليا ولايسمح بتصديره خارجيا وهو \nمايمثل خسارة مزدوجة سببها التعقيد الاداري رغم ان ليبيا مازالت تستورد هذه المادة \nوبكميات كبيرة .\n المزارعون في منطقة الواحات يشتكون من البيئة الطاردة لاستمرار العمل في هذه \nالحرفة التي رافقتهم أب عن جد وكانت مصدر لمد الشمال دائما بهذه المحاصيل ويتطلعون \nالى ان توفر الدولة الامكانيات التي تشجع على الاستمرار في حرفة الزراعة في الواحات\nوالجنوب بصفة عامة من خلال مراقبة ودعم اسعار المواد والمبيدات الزراعية والايدي \nالعاملة وفتح باب التصدير للفائض من الانتاج وتوسيع دائرة انتشار الجمعيات \nالزراعية وشراء المحاصيل واقامة مصانع لتصنيع التمور والطماطم .\nكل ذلك سيعالج الكثير من المشاكل التي يعاني منها المزارعون في الواحات من الجنوب \nالليبي ويدفعهم الى الاستمرار في مزاولة مهنة الزراعة والابتعاد عن محاولات بعضهم \nفي التفكير في استبدال المساحات الواسعة من اشجار النخيل ومحاصيل الطماطم بكتل \nاسمنتية هي عبارة عن مباني خرسانية صامته لاعلاقة لها بالحياة .\nان محاصيل التمور التي تمتد على طول الجنوب كانت خير رفيق للانسان الليبي على مر \nالتاريخ في السلم والحرب ، واصنافها المتعددة تدخل في تركيبة المواد الغذائية \nوالحلويات والوجبات \n تدفعنا الى ضرورة ان تهتم الدولة ومن بعدها المواطن بهذه الثروة التي حبانا بها \nالله وان نتمتع بمنظر الواحات كالبستان الاخضر الطبيعي ومن خلفة سيوف الرمال ومن \nتحته المياه العذبة والذي يشكل لوحه طبيعية جميلة تريد يد رقيقة ترعاها ونظرة حنان\nتتولاها وقلوب صافية تتعامل معها .\nاعداد \" عبدالله بن ادريس \" مراسل ( وال جالو )