الأمم المتحدة تعلق عمليات إحصاء قتلى القتال في سوريا.
نشر بتاريخ:
جنيف 7 يناير 2014 (وال)-قررت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقف
محاولات حصر قتلى القتال في سورية حتى إشعار آخر وذلك بسبب الوضع المعقد هناك.
وأكدت المتحدثة باسم المفوضية اليوم الثلاثاء في جنيف أن موظفيها لا يستطيعون
الوصول بشكل كاف لمناطق القتال للحصول بأنفسهم على أرقام دقيقة بشأن أعداد ضحايا
القتال في سوريا.
وكانت آخر مرة تعلن فيها المفوضية عن أعداد القتلى في سوريا في يوليو 2013 وذكرت
آنذاك أن عدد القتلى يزيد عن مئة ألف شخص.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن مطلع العام الجاري أن عدد قتلى في
سوريا منذ اندلاع الثورة في مارس عام 2011 وحتى نهاية عام 2013 يزيد عن 130 ألف
ضحية.
وكانت المفوضية السامية تعتمد حتى الآن على أسلوب معقد لتقييم أعداد الضحايا
يقوم على تحليل العديد من مصادر المعلومات وكانت تأخذ في الاعتبار فقط حالات القتلى
التي تتوفر فيها الأسماء الكاملة للضحايا
ومكان مقتلهم وتاريخه وذلك بعد أن يتأكد لها أن مصادر هذه المعلومات موثوق بها.