مقاتلو المعارضة في نزاع مفتوح مع "الدولة الاسلامية".
نشر بتاريخ:
دمشق 04 يناير 2014 (وال) - قتل العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية في
العراق والشام" ومناصريهم خلال معارك مع مقاتلي المعارضة شمال سوريا .
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن 36 عنصرا من الدولة الاسلامية في العراق
والشام ومناصريها قتلوا واسر ما لا يقل عن 100 آخرين خلال اشتباكات تجري منذ فجر
الجمعة مع مقاتلي المعارضة السورية في ريف حلب الغربي وريف ادلب الغربي الشمالي.
كما قتل خلال الاشتباكات 17 مقاتلا معارضا ينتمون إلى كتائب اسلامية وغير
اسلامية، بحسب المرصد.
واعلن "جيش المجاهدين"، الذي تشكل مؤخرا في حلب، الحرب على الدولة الاسلامية
التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات معارضة أخرى، في بيان نشر أمس الجمعة حتى اعلانها
حل نفسها او الانخراط في صفوف التشكيلات العسكرية الاخرى او تركهم اسلحتهم والخروج
من سوريا.
واتهم جيش المجاهدين في البيان تنظيم الدولة الاسلامية بالإفساد في الأرض ونشر
الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وهدر دماء المجاهدين وتكفيرهم
وطردهم وأهلهم من المناطق التي دفعوا الغالي والرخيص لتحريرها من النظام السوري.
كما اتهمه بالقيام بعمليات سرقة وسطو وبطرد المدنيين من منازلهم وخطفهم للقادة
العسكريين والإعلاميين وقتلهم وتعذيبهم في أقبية سجونهم.
وسيطر جيش المجاهدين على قرية الجينة الواقعة في ريف حلب الغربي اثر اشتباكات
عنيفة بينه وبين مقاتلي الدولة الاسلامية ، بحسب المرصد الذي اورد اسر ما لا يقل عن
60 من عناصر الدولة الاسلامية.
واعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عن دعمه الكامل للمعركة
التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد المسلحين المنتمين الى تنظيم القاعدة.
واعتبر الائتلاف في بيان اصدره اليوم السبت أنه من الضروري أن يستمر مقاتلو
المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات الاسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة
الثورة.
ودعا الائتلاف بحسب البيان الذي نشره في اسطنبول المجتمع الدولي للاعتراف
بأهمية دعم القوى الثورية في معركتها ضد تطرف تنظيم القاعدة.
وكان الائتلاف الوطني المعارض اتهم الاربعاء "الدولة الاسلامية" بانها على
علاقة عضوية مع النظام السوري، وبانها تعمل على تنفيذ مآربه.