انعقاد فعاليات الملتقى الرابع لتنمية وتطوير مدينة غريان .
نشر بتاريخ:
غريان 01 يناير 2014 ( وال ) - نظم بمدرج كلية العلوم بغريان اليوم فعاليات
الملتقى الرابع لتنمية وتطوير مدينة غريان .
وحضر فعاليات الملتقى السيد " صالح المخزوم " النائب الثاني لرئيس المؤتمر
الوطني ود " مصطفى أبوفناس " وزير الاقتصاد د " سليمان ألطيف " وزير الصناعة وعدد
من أعضاء المؤتمر الوطني العام عن طرابلس الزاوية غريان يفرن ككلة جادو وأوباري .
كما حضر الملتقى السيد " رضا أبو كادي " سفير تونس ورئيس وأعضاء المجلس المحلي
ومنسقي القطاعات بغريان ومندوبون عن المكتب الاستشاري لملتقى الحوار الوطني وهيئة
المناطق الصناعية وعدد من أعضاء هيئة التدريس الجامعي ورؤساء الشركات العامة
والخاصة وجمع من المهتمين .
ورحب السيد " جمال لامين " رئيس المجلس المحلي غريان بالحضور متمنيا لهم التوفيق
في ملتقاهم .
من جانبه حيا الدكتور " رمضان أمبية " في كلمة له باسم المؤتمر الوطني الجهود
التي تبذل من أجل النهوض بليبيا .
واستعرض الدكتور " سليمان ألطيف " وزير الصناعة برامج الوزارة في الاهتمام
بقطاع الصناعة ودعم وتشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال في المساهمة في الاستثمار في
قطاع الصناعة والمشاركة في ازدهار الاقتصاد الوطني .
كما ألقى الدكتور " مصطفى أبوفناس " وزير الاقتصاد كلمة أكد فيها على أهمية هذا
الملتقى في خلق تنمية مكانية ومساعدة الحكومة في إعداد المشاريع التنموية وتقديم
المقترحات وإعداد الدراسات بالخصوص مستعرضا ما قامت به الوزارة خلال المدة الماضية
بالخصوص .
بعد ذلك قدمت عدة ورقات عمل من بينها ورقة مقدمة من مؤسسة بيت الخبرة قدمها
المهندس " عبدالرحمن صالح " حول مأتم أعداده في الملتقيات السابقة وأهم النتائج
التي تحققت حيالها ، ثم ورقة أخرى قدمها مكتب الاستثمار بالمجلس المحلي حول
المشاريع التنموية بمدينة غريان المتوقفة منها والجاري تنفيذها والمقترحة ونسبة
الانجاز بها وقيمة عقودها قدمها المهندس " خالد عبدالمولى "
من جانبهم قدم إتلاف الشركات الكورية " لي يانج " لإدارة المشروعات ورقة حول
تنفيذ قرية أولمبية بمدينة غريان قدمها المهندس" لي جي ميانج " .
كما تم خلال هذا الملتقى تقديم عدة ورقات أخرى من بينها ورقة جاهزية التعاملات
الالكترونية ، وورقة حول مكتبة غريان الوطنية وأخرى حول التربية والتعليم في ليبيا
، وورقة حول محطة الكهرباء الغازية ، وورقة حول هيئة المناطق الصناعية ، وورقة حول
الصحة ، وأخرى حول المياه .
واصدر الملتقى في ختام فعالياته عدة توصيات كان من أهمها حث الحكومة على ضرورة
اتخاذ مايلزم من إجراءات لتوفير الأمن ، ودعوة الشركات للعودة لاستكمال مشاريعها
المتوقفة والبدء في تنفيذ المشاريع المقترحة ورصد الميزانيات لها .
ودعت التوصيات إلى منح صلاحيات للمجالس المحلية أو مجالس البلديات تمكنها من
التعاقد أو تنفيذ تنمية مكانية لتفعيل عقود المشاريع المتوقفة والمقترحة ، كما حثت
وزارة الكهرباء للموافقة على مقترح مشروع إنشاء محطة كهرباء غازية للمنطقة
الصناعية الرابطة .
كما اشتملت التوصيات العديد من النقاط الأخرى التي توصى بضرورة تنمية منطقة
غريان والاستفادة من القدرات البشرية والإمكانيات الطبيعية لتوفير حياة أفضل
لمتساكني هذه المنطقة .
...( وال-غريان )...