بدء الاجتماع التحضيري لاجتماعات للجنة العليا المشتركة الليبية الجزائرية للتعاون التي ستبدأ أعمالها بطرابلس .
نشر بتاريخ:
طرابلس 28 ديسمبر 2013 (وال) - جدد الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة
الخارجية والتعاون الدولي الدكتور " سعيد الختالي " حرص ليبيا على دعم وتطوير
التعاون الثنائي مع الجزائر بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين في كلا
البلدين .
وقال السيد الختالي في الكلمة التي القاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماع لجنة
الخبراء التحضيري لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة الليبية الجزائرية في دورتها
الرابعة عشر " ان روابط الدين والدم واللغة والجوار والتاريخ تفرض علينا أن نعمل
من أجل دعم التعاون وتطويره وان نرفع من مستواه لخير بلدينا والوصول الى تحقيق
نتائج ايجابية تؤسس لمرحلة جديدة فى العلاقات الثنائية بما يواكب التطورات
الإقليمية والدولية ".
وأوضح السيد الوكيل في كلمته ان الاجتماع سيراجع ويقيم ما تم تنفيذه من محاضر
اجتماعات الدورة الثالثة عشر للجنة العليا الليبية الجزائرية التي عقدت فى طرابلس
بتاريخ 14/ 2 / 2012 وذلك تمهيدا لإعداد محضر اجتماع الدورة ( 14 ) ، وتحديث
وتفعيل خارطة الطريق للتعاون الثنائي بين البلدين الموقعة بين البلدين بتاريخ 16/ 4
/ 2012 .
من جانبه عبر الوزير المنتدب للشؤون المغاربية والافريقية بوزارة الخارجية
الجزائرية السيد " عبد المجيد ابوقره " رئيس الوفد الجزائري في كلمته عن سعادته
بتزامن الاجتماع مع احتفال ليبيا بذكرى الـ62 لاستقلالها .
وأكد المسؤول الجزائري أن هذا اللقاء التمهيدي لعمل اللجنة العليا الليبية
الجزائرية المشتركة للتعاون يجسد أصرار البلدين على السير قدما في بناء علاقات
يسودها التعاون البناء بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين .
وأشار " أبوقره " إلى أن الاجتماع سيكون فرصة لتشخيص الصعوبات التي تواجه تنفيذ
المشاريع المشتركة واستشراف آفاق التعاون في المستقبل من خلال التركيز على
التعاون الثنائي في تنفيذ المشاريع التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين في الامن
والصحة والتعليم وغيرها .
كما تطرق في كلمته الى أهمية انشاء المنفذ الجمركي الموحد بين البلدين لتسهيل
مرور السلع والبضائع والأفراد ، وأيضا إستئناف عمل شركة سوناطراك النفطية في ليبيا
.
وأبلغت مصادر من الوفد الجزائري - وكالة الأنباء الليبية - أن الوزير الأول
الجزائري " عبد المالك سلال " سيصل غدا الأحد ويلتقي نظيره الليبي " علي زيدان "
لبحث آفاق التعاون بين البلدين واعطاء زخم جديد للعلاقات الجزائرية - الليبية من
جهة وللتأكيد على حرص الجزائر على مساعدة جارتها ليبيا في تجاوز المرحلة الانتقالية
وإعادة الاستقرار .
وتم في الجلسة الافتتاحية للاجتماع تقسيم العمل بين ثلاث لجان فنية مشتركة حيث
تضم لجنة الأقتصاد والاستثمار القطاعات التالية ( الأقتصاد ، والتجارة ،
والاستثمار ، الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية ، المالية ، الضرائب ، المصارف ،
النفط والغاز ، الصناعة والموارد المائية ، والمعايير القياسية واتحاد غرف التجارة
والصناعة والزراعة ورجال الأعمال )
- لجنة الأمن والدفاع وتضم القطاعات التالية ( الداخلية ، الدفاع ، الجمارك ،
لجنة ترسيم الحدود والقنصلية )
- لجنة الخدمات وتضم القطاعات التالية ( الشباب والرياضة ، التربية والتعليم ،
التعليم العالي والبحث العلمي الصحة ، والكهرباء .
.. (وال) ..