حركة مجتمع السلم الجزائرية تعتبر إدراج إخوان مصر على قائمة الإرهاب 'شرعنة للقتل'.
نشر بتاريخ:
الجزائر 26 ديسمبر 2013 (وال) - إعتبر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع
السلم الجزائرية المعارضة اليوم الخميس إدراج الحكومة المصرية المؤقتة تنظيم
الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب، خطوة لـشرعنة القتل وقمع الحريات وخطر داهم
على مستقبل مصر.
وقال مقري إن إدراج الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب هو إجراء من إجراءات
الإنقلاب الدموي ومحاولة لإعطاء الشرعية لمزيد من القتل والمجازر وقمح الحريات
والتحكم في المجتمع المصري.
وأضاف لكن هيهات، لأن الإنقلاب يفشل كل يوم، والذين يخرجون إلى الشوارع يومياً
ليسوا فقط من الإخوان المسلمين، ولكن من معظم التيارات.
واعتبر مقري أن الهدف من إدراج الإخوان في قائمة الإرهاب هو أن يجعلوا منهم
فزّاعة، وكانوا يحاولون دفع الإخوان إلى العنف وعندما فشلوا فبركوا أحداثاً لجعل
الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب.
وأعرب مقري عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع في مصر.
وحذّر مقري من خطورة التطورات الأخيرة في مصر على المنطقة والعالم، وقال إن
توتر الأوضاع في بلد به 90 مليون ساكن يعني أن الخطر يحوم على الجميع على دول
المنطقة وعلى الدول الغربية أيضاً.
وأضاف أن الإنقلابيين أغبياء لا يفهمون ولا يدركون ويستعملون وسائل فاشلة لأن
اليوم ليس كالأمس ولا يمكنهم اقتراف انتهاكات بدون الإفلات من المتابعة.
ورأى مقري أن المشروع كله مرتبط بالقضية الفلسطينية، لأن الإنقلابيين هم في خدمة
الصهاينة وما كان الإنقلاب ليحدث في مصر لو لم يتشاوروا مع الصهاينة.
وشدّد مقري على أن القضية الفلسطينية لا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم بل بشعوب
المنطقة برمتها ولا يمكن إنهاءها بعمالة النظام المصري.