رفْض الفيلالي تولي رئاسة الحكومة التونسية الجديدة يُطلق مشاورات مكثّفة لإيجاد البديل.
نشر بتاريخ:
تونس 13 ديسمبر 2013 (وال) -رفض السياسي التونسي مصطفى الفيلالي تولي رئاسة
الحكومة التونسية الجديدة، اليوم الجمعة، ما دفع الأطراف السياسية في البلاد الى
إطلاق مشاورات في مسعى للتوصّل الى اتفاق على بديل.
ورفض الفيلالي تولي رئاسة الحكومة التونسية الجديدة، بعد ساعات قليلة من تسريب
معلومات حول توصّل الأحزاب السياسية المشاركة في الحوار الوطني، إلى توافق حول اسمه
لتولي هذه المهمة ضمن إطار خارطة الطريق لإخراج البلاد من الأزمة الخانقة التي
شارفت على دخول شهرها الثالث على التوالي.
وقال الفيلالي (92 عاماً) في تصريحات إذاعية أنا أرفض هذا المنصب لاعتبارات عديدة
منها عامل السن والوضع الصحي، وأضاف أنا لستُ مستعدا لكي أكون مُضْغَةً يقع لَوكَها
لمقاصد غير شريفة.
ودعا في المقابل الأطرف السياسية الفاعلة المشاركة في الحوار الوطني إلى النظر في
مُرشحين أصغر سناً وبالتالي الأقدر على إدارة شؤون البلاد في المرحلة المُقبلة.
وكان مصطفى الفيلالي قد أعلن قبل ذلك في تصريح، قبوله لهذا المنصب، وأكد أنه على
استعداد لتولي هذه المهمة رغم صعوبة الظرف السياسي.
ولا يُعرف لماذا تراجع الفيلالي بسرعة عن موقفه، فيما أشارت مصادر مُقرّبة من
المنظمات الوطنية الراعية للحوار إلى أن هذا الرفض المفاجئ أعاد خلط الأوراق من
جديد خاصة وأن المهلة التي حددتها لإنهاء الحوار الوطني شارفت على الإنتهاء.