الجمعية الخيرية لرعاية المسنين والمتقاعدين وترابط الأجيال تصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي للمسنين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 30 سبتمبر 2012 ( وال ) - أكدت الجمعية الخيرية لرعاية المسنين والمتقاعدين
وترابط الأجيال على الاهتمام البالغ والرعاية الكاملة والموصولة بشريحة المسنين .
وجاء في بيان للجمعية أصدرته اليوم الأحد بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي
يصادف غدا : " يصادف اليوم الأول من شهر أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للمسنين
الذي تم تخصيصه من أجل لفت الانتباه وتسليط الضوء على قضايا كبار السن والاهتمام
بهم صحيا واجتماعيا باعتبارهم الجذور التي ترتكز عليها الأجيال الحاضرة ومنبع القيم
والمبادئ التي تربط الأفراد والشعوب ومصدر الخبرة للأجيال الحاضرة التي تبني
التنمية الشاملة " .
ويجسد هذا اليوم استمراراً لاهتمامات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقضايا
الإنسانية وترسيخاً لدورها في دعم القيم والمُثل العليا التي تحفظ العلاقات
الإنسانية بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع الواحد والمجتمعات بأسرها .
واعتبر بيان الجمعية أن النظرة للمسنين على أنهم فئة أو شريحة ليست ذات قيمة في
المجتمع هي نظرة مخالفة للصواب تماما وذلك لأن المسنين هم منبع القيم وأساس ترابط
الأجيال وهم مصدر الطاقة لبناء الحاضر لأي مجتمع .
ويحظى المسنون في ليبيا بكامل الرعاية والاهتمام ويتمتع جلهم بالإقامة داخل أسرهم
بين أهلهم وذويهم باعتبار الأسرة نواة المجتمع ، و هي المكان الحقيقي لرعاية
المسنين والمسن لا يجد الراحة والسعادة إلا داخل أسرته وبين أبنائه وأحفاده
باعتباره عضوا فاعلا في الأسرة وباعتبار أبنائه وأحفاده هم امتداد له لأنه بمثابة
الجذور والساق وهم بمثابة الأغصان والفروع .
وأكدت الجمعية أن رعاية المسنين ينبوع الرحمة ومصدر التكافل والترابط
الاجتماعي ، وأن بلوغ سن الشيخوخة قد جاءت بعد مرحلة أعطى فيها المسن كل إمكانياته
وأفنى شبابه وقدراته لخدمة أبناء مجتمعه الأمر الذي يحتم علينا الاهتمام المعنوي
والمادي وتوفير حياة كريمة هادئة داخل أسرته محاطة برعاية اجتماعية وصحية كاملة .
فلا بد من تسديد الدِّين لهم وفقا لما تقتضيه مبادئ شريعتنا السمحاء فقد
نبّه القرآن الكريم إلى حق هذه الفئة في قوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا
إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا
تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما
ربياني صغيرا ) صدق الله العظيم ..
ويقول عليه السلام : " ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه لسنه " ،
ويقول عليه السلام أيضا " ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " .
وجددت الجمعية الخيرية لرعاية المسنين والمتقاعدين وترابط الأجيال التهاني لآبائنا
وأمهاتنا المسنين بهذه المناسبة الدولية المخصصة للاهتمام بالمسنين ) .
( وال )