يواجه التلاميذ بمدينة زليتن تحديات صعبة لخوض الدراسة بالعام الدراسي الجديد الذي سيبدأ يوم غد الأحد في أنحاء البلاد كافة .
نشر بتاريخ:
زليتن 29 سبتمبر 2012 ( وال ) - يواجه التلاميذ بمدينة زليتن تحديات صعبة
لخوض الدراسة في العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ يوم غد الأحد في أنحاء البلاد
كافة .
ويعتزم العاملون وأعضاء هيئة التدريس بمدينة زليتن ، تنظيم وقفة احتجاجية لم
يحدد موعدها بعد ، احتجاجا على عدم قدرتهم في خوض العملية التعليمية جراء تدمير
ثلاث عشرة مدرسة بشكل كامل والتي كانت تحوي (5100) تلميذ وتلميذة ، وتضررت تسع
مدارس أخريات .
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الليبية بزليتن أن المرافق التعليمية في المدينة
تحتاج إلى جهد كبير لإعادة إعمار هذه المدارس والتي كانت كتائب المقبور تستخدمها
كثكنات عسكرية لقصف ومهاجمة الثوار آنداك مما استوجب على حلف الناتو قصفها عندما
كان يؤدي مهامه في ليبيا .
ويتخوف أهالي المدينة من أن يؤدي التأخير إلى تضييع عام كامل وهذا الأمر خلف
استياء كبيرا لدى الأهالي من رئاسة الوزراء بخصوص عدم الإهتمام بالمدينة التي كانت
ساحة قتال خلال حرب التحرير مما أدى إلى ضرر كبير بالمدارس .
وأشار مسؤول قطاع التربية والتعليم بالمجلس المحلي زليتن الدكتور " مصطفى
الشريف " إلى أنه قام بمراسلة وزارة التعليم لتوفير مدارس متنقلة لسد العجز الفوري
والسريع والبديل عن المدارس المهدمة وإجراء صيانة سريعة للمدارس المتضررة .
وأكد الناطق الرسمي باسم المجلس المحلي زليتن " حسن صوفيا " أن المجلس متضامن
قلبا وقالبا مع أهالي المدينة وأولياء الأمور وأن الوقفة الاحتجاجية لن يحدد لها
موعد إلا بعد ردود وزارة التعليم ومجلس الوزراء في هذا الصدد .
وأوضح أنه في اليومين القادمين سيكون هناك اجتماع مع الإعلاميين ومؤسسات
المجتمع المدني وقطاع التعليم والجهات ذات العلاقة وأنه إذا لم تكن هناك استجابة
فسيضطر أولياء أمور الطلبة وأهالي المدينة إلى إضراب عن الدراسة حتى تؤخذ مطالبهم
بعين الاعتبار .
...(وال - زليتن)...