الاتحاد الأوروبي يطالب بإعادة التفاوض مع روسيا بشأن خط غاز ساوث ستريم.
نشر بتاريخ:
بروكسل 5 ديسمبر 2013 (وال) - قالت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس إن
الاتفاقيات المبرمة بين روسيا والعديد من دول الاتحاد الأوروبي لبناء خط أنابيب
الغاز "ساوث ستريم" تمثل انتهاكا لقوانين التكتل يستلزم إعادة التفاوض بشأنها.
وشددت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي على أن الاتفاقيات المبرمة بين
الحكومات بشأن خط"ساوث ستريم"بين روسيا ودول العبور بالاتحاد خالفت قواعد التكتل،
وذلك وفقا للمتحدثة باسم المفوضية .
واعترضت المفوضية على كيفية تحديد رسوم خط الأنابيب، قائلة إنه بموجب قانون
الاتحاد الأوروبي يجب ألا يكون في يد جازبروم وإنما لإدارة مستقلة.
وتنص خطط على بناء خط أنابيب بطول 2380 كيلومترا يمر تحت مياه البحر الأسود
ويخترق أراضي بلغاريا وصربيا والمجر وسلوفينيا قبل أن يصل إلى إيطاليا التي من
المفترض أن يتم تزويدها بالغاز إلى جانب اليونان
والنمسا اعتبارا من عام 2015.
ويتفادى خط الأنابيب المرور عبر أراضي أوكرانيا بحيث لا يتأثر الأوروبيون
بأزمات الغاز التي تفسد العلاقات بين موسكو وكييف.
وتتمثل احدى القضايا في أن شركة جازبروم الروسية العملاقة للطاقة ستوفر كل من
الغاز وإدارة خط الأنابيب، في حين أن قانون الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تحقيق مزيد
من المنافسة. كما يبدو أن خط الأنابيب سيكون قاصرا على الغاز الروسي، بينما يطلب
الاتحاد الأوروبي أن تكون مثل هذه المشروعات مفتوحة أمام شركات أخرى.
يأتي إعلان اليوم الخميس وسط توتر العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في
أعقاب قرار اتخذته أوكرانيا بتأجيل اتفاق لتوطيد العلاقات مع التكتل وهي خطوة جاءت
بشكل كبير بفعل ضغوط مارستها موسكو.
ويدخل الطرفان في خلافات بشكل متكرر بشأن قضايا تتعلق بالطاقة ومن بينها عمليات
جازبروم في أوروبا.