الإتحاد العام التونسي للشغل يُطالب فرنسا بإعتذار عن إغتيال زعيمها فرحات حشاد.
نشر بتاريخ:
تونس 05 ديسمبر 2013 (وال) - طالب الإتحاد العام التونسي للشغل من الدولة
الفرنسية تقديم إعتذار رسمي للشعب التونسي عن إغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات
حشاد في العام 1952.
وقال سامي الطاهري الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل في تصريحات
إذاعية لمناسبة الذكرى 61 لإغتيال فرحات حشاد التي تُصادف اليوم الخميس،إن الإعتذار
المطلوب من الدولة الفرنسية يجب أن يكون علنيا وأكثر جرأة وإنصاف.
ودعا الطاهري السلطات الفرنسية إلى الإفراج عن كل الوثائق المتعلقة بعملية
الإغتيال التي لم يتم الكشف عنها،قائلا إن الوقت حان لكشف كل الحقائق المتعلقة
بعملية الإغتيال.
وكان نورالدين حشاد نجل الزعيم النقابي فرحات حشاد قد أعلن أمس أن عائلته
والإتحاد العام التونسي للشغل قررا رفع دعوى قضائية ضد فرنسا لدى المحكمة الأوروبية
لحقوق الإنسان بتهمة التورط في إغتيال حشاد.
ويُعتبر حشاد واحدا من أبرز الوجوه السياسية التونسية التي ناضلت من أجل إستقلال
البلاد ،وقد أسس في العام 1946 الإتحاد العام التونسي للشغل،حيث تولى امانته العامة
لغاية إغتياله في 5 ديسمبر من العام 1952 برصاص منظمة إرهابية فرنسية كانت تحمل إسم
اليد الحمراء.