وزارة العدل تكرم أعضاء وموظفي الهيئات القضائية.
نشر بتاريخ:
طرابلس 1 ديسمبر 2013 ( وال ) - نظمت الإدارة العامة للعلاقات والتعاون بوزارة
العدل، مساء اليوم الأحد، بطرابلس، حفل تكريم لأعضاء وموظفي الهيئات القضائية على
مستوى ليبيا .
وحضر حفل التكريم وزير العدل " صلاح المرغني" ورئيس لجنة العدل والهيئات
القضائية بالمؤتمر الوطني العام " سليمان زوبي " وعدد من سفراء الدول المعتمدين
لدى ليبيا ، ورؤساء ومدراء الادارات بالمؤسسات والهيئات القضائية والوزارة وموظفي
الهيئات القضائية.
ورحب وزير العدل "صلاح المرغني" في مستهل كلمته، بالمكرمين الذين أعطوا الكثير
للقضاء وللمؤسسة العدلية في ليبيا، قائلاً إن أهم تكريم لهم هو إسقاط النظام
الظالم، وإقامة دولة تختلف عن نظامه القمعي، وهو ما لا يتحقق إلا باستقلال القضاء
وابتعاده عن كل الشبهات، حتى يكتسب ثقة العالم من خلال إعادة بنائه وفق أسس علمية
مدروسة.
من جانبه ترحم "أبولقاسم محمد عبدالله" في كلمة باسم المتقاعدين، على شهداء ليبيا
وكل من قدم حياته فداء لتحرير ليبيا، مؤكدا أهمية تحقيق العدل في جميع ربوع ليبيا .
وحيا في كلمته الجيل السابق من رجال القضاء والنيابات للدور الذي قاموا به في
مساعدة وتذليل العقبات أمام الجيل الجديد في هذا المجال .
وتخللت حفل التكريم توزيع شهائد ودروع على المكرمين من أعضاء الهيئات القضائية
من كل أنحاء ليبيا، من بينهم رئيس المجلس الوطني السابق المستشار "مصطفى عبد الجليل
" الذي استلمها عنه المنسق الإعلامي بوزارة العدل.
واختتم الحفل بالتقاط صور جماعية للمكرمين .
وأكد وزير العدل "صلاح المرغني" في تصريح - لوكالة الأنباء الليبية - أن
تنظيم حفل التكريم هذا هو استحقاق مهم ينم عن التقدير والاحترام الكبير للرواد
الأوائل ، فالأمة التي لا تكرم روادها لا تحترم أبناءها ولا تحترم تاريخها أبداً.
وأضاف أن الوزارة تعتمد على هؤلاء كبيوت خبرة عدلية مهمة، سيتم الاستعانة بهم
في تنظيم دورات تدريبية للجيل الجديد حتى تنتقل الخبرة من جيل إلى آخر .
واستطرد "المرغني" قائلاً، إن ليبيا لها تاريخ، وروادها في كل المجالات جزء من
تاريخها، والقضاء من المؤسسات التي صمدت في وجه النظام الفاسد ، وإن المؤسسة
التشريعية لم تكن موجودة، وإنما حصرت في أسرة القذافي ومؤتمراته الوهمية التي
يعرفها الجميع.
وبين وزير العدل، أن المؤسسة القضائية قالت لا، والمحامون قالوا لا، بل دفعوا
الثمن، مشيراً إلى أنه يجب ألا ننسى أن الثورة انطلقت من أمام المحكمة ببنغازي،
وشرارة طرابلس كانت من مجمع المحاكم بطرابلس .
... (وال)..