نجل الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يتهم المخابرات الفرنسية باغتياله.
نشر بتاريخ:
تونس 1 ديسمبر 2013 (وال) - اتهم نجل الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد مؤسس
الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الأحد المخابرات
الفرنسية باغتيال والده في عام 1952 خلال حقبة الاستعمار الفرنسي لتونس.
وذكر نور الدين حشاد في تصريح لإذاعة "موزاييك اف ام" ، أن فريقا مختصا من
المخابرات الفرنسية تابعا لوزارة الدفاع هو الذي نفذ عملية اغتيال والده.
وأضاف حشاد أن المصالح المختصة لفرنسا وموظفين بوزارة الدفاع الفرنسي
هم من رصدوا وقاموا بتنفيذ عملية الاغتيال ، مشيرا إلى وجود وثائق تثبت
هذه الوقائع سيتم نشرها لدى الاعلان عن تأسيس مؤسسة فرحات حشاد في
الخامس من الشهر الجاري.
ويعد ملف اغتيال فرحات حشاد أحد ابرز الملفات الخلافية التي ظلت عالقة بين فرنسا
ومستعمرتها السابقة منذ اعلان الاستقلال في عام 1956.
والرواية المتداولة أن فرحات حشاد اغتيل بضاحية رادس في الخامس من ديسمبر عام 1952
على يد عصابة "اليد الحمراء" المرتبطة بالاستعمار الفرنسي.
لكن نور الدين حشاد نفى اليوم أي وجود لليد الحمراء.
وطالب الأمين العام لاتحاد الشغل حسين العباسي بدوره خلال تجمع عمالي
اليوم السلطات الفرنسية بتسليم كل الوثائق المتعلقة باغتيال فرحات حشاد
وبالفترة الاستعمارية.
وكانت السلطات الفرنسية تعهدت في أبريل الماضي بالكشف عن الوثائق المتعلقة
باغتياله.
كما تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند لدى زيارته لتونس في يوليو
الماضي أمام المجلس الوطني التأسيسي بفتح الأرشيفات لكشف الحقيقة عن
وفاة الزعيم النقابي فرحات حشاد.
وأكد حسين العباسي في وقت سابق أنه عند تسلم الوثائق سيتم رفع دعوى
قضائية لكشف جميع المتورطين في عملية الاغتيال أمام الرأي العام التونسي
والعالمي والمؤرخين لتحديد المسؤوليات.