انطلاق أعمال المؤتمر الثاني للتليف الرئوي بطرابلس
نشر بتاريخ:
طرابلس 7 نوفمبر 2026 (وال)-أنطلقت اليوم السبت بالعاصمة طرابلس أعمال المؤتمر الثاني للتليف الرئوي، تحت شعار: " من التشخيص المبكر إلى حياة أفضل" بتنظم الجمعية الليبية للصدرية ومستشفى أبوستة للأمراض الصدرية،ومشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين في هذا المجال.
ويتناول المؤتمر بالنقاش العديد من المحاور تتضمن أحدث المستجدات في التشخيص المبكر و العلاج المضاد للتليف واستدامة العلاج و جودة حياة المرضى والدعم النفسي والاجتماعي،وتعزيز الشراكة بين المرضى والأطباء والجهات الصحية لتطوير الرعاية في ليبيا، إلى جانب تجارب المراكز الطبية الليبية.
وأكدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر ان هذا اللقاء العلمي الصحي يأتي في اطار البحث عن تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودة حياة مرضى التليف الرئوي، من خلال مشاركة نخبة من الأطباء والخبراء وممثلي الجهات ذات العلاقة في هذا المحفل لمناقشة التجارب الواقعية، والتحديات، وآفاق تطوير رعاية مرضى التليف الرئوي في ليبيا.
وقال وكيل وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية سعد الدين عبد الوكيل في تصريح لوكالة الانباء الليبية إن تليف الرئة يعتبر من الامراض المزمنة في هذا العصر ومستمر مع الناس،مشيرا إلى اعتماده الجمعية الليبية للأمراض الصدرية لوضع سياسة ودليل لعلاج هذا المرض.
وأضاف أنه تم الاتفاق على مجموعة من الإجراءات لهذه الفئة البالغ عددهم 700 مريض سواء المسجلين في مدينة بنغازي أو في مدينة طرابلس ويحتاجون الى رعاية طويلة الأجل وذلك من أجل مساعدتهم وتخفيف الأعباء عن عائلات المصابين.
وعبر عن شكره للجمعية الليبية للصدرية لإقامة هذا اليوم العلمي للخروج برؤية علمية لمكافحة هذا المرض المزمن،مؤكدا أن الجمعية العلمية هي المرجعية الفنية لأي مرض.
ودعا جميع الجمعيات العلمية في المجالات التخصصية في التغذية ومكافحة العدوى وامراض القلب والشرايين والسكري والتنفسية والصدرية وغيرها أن يكونوا رافدا لوزارة الصحة وإعطاء الرأي العلمي لرسم سياسات الوزارة الصحية من أجل صحة الأجيال القادمة .
من جهته أكد الدكتور محي الدين الغرياني رئيس الجمعية الليبية للأمراض الصدرية في كلمته الافتتاحية أن المؤتمر الأول وضع اللبنات الأولى لفهم أعمق لمرض التليف الرئوي وأسس لأرضية مشتركة للتعاون بين المجتمع الطبي، وتوحيد الجهود في مجالات التشخيص والتقييم، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين المراكز الطبية، والعمل على وضع بروتوكول وطني موحد لمسار التشخيص والمتابعة.
وأشار إلى أنه تم ربط المراكز المتخصصة من خلال الجمعية الليبية للصدرية، إلى جانب فتح قنوات التواصل مع إدارة الصيدلة بوزارة الصحة، والعمل على إيجاد آليات ادراج العلاجات المضادة للتليف الرئوي ضمن القوائم العلاجية المعتمدة، بما يضمن وصول المرضى إلى العلاج المناسب.
وأضاف أن الهدف لم يعد مقتصراً على توفير العلاج الدوائي فحسب، بل أصبح يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة رعاية صحية متكاملة ومستدامة لمرضى التليف الرئوي.
وقال إننا نطمح إلى ضمان استمرارية توفير العلاجات المضادة للتليف، وتطوير خطوط العلاج التكميلي، وتعزيز خدمات التأهيل الرئوي، والأكسجين المنزلي، والرعاية التلطيفية، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب الاهتمام بصوت المريض واحتياجاته وتجربته مع المرض ودمجه في الخطط العلاجية المستقبلية.
ولفت رئيس الجمعية إلى أن نجاح هذه المسيرة لن يتحقق بجهد مركز واحد أو مؤسسة واحدة، وإنما بتكامل جهود جميع المراكز الطبية، والأطباء، والكوادر الصحية ووزارة الصحة، وإدارة الصيدلة، والمؤسسات الداعمة، وبالشراكة الحقيقية مع المرضى وذويهم.
(وال)