Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

إنفيديا خسرت 9.3 % وناسداك يفقد 2.3 تريليون دولار، وموجة هبوط وبيع عنيفة تضرب وول ستريت . 

نشر بتاريخ:

نيويورك 6 نوفمبر 2026 م (وال) ــــ أفادت المصادر الاقتصادية أن مركز الرأسمالية والقطاع المالي في الولايات المتحدة والعالم "وول ستريت Wall Street" الواقع في الحي المالي بجزيرة "مانهاتن" بمدينة نيويورك، شهد واحدة من أعنف جلسات الهبوط في السنوات الأخيرة، بعدما اجتاحت موجة بيع واسعة الأسهم الأميركية، بقيادة شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي التحولات السياسية في واشنطن إلى كبح الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات، وتضع حداً للنمو المتسارع الذي دفع الأسواق إلى مستويات قياسية خلال الأشهر الماضية .  

وكانت شركات الرقائق ومزودو البنية التحتية لمراكز البيانات في مقدمة الخاسرين، مع عودة التساؤلات بشأن قدرة الإنفاق الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على الاستمرار بالوتيرة الحالية، في ظل ارتفاع تكلفة الاقتراض والمخاوف من المبالغة في تقييم أسهم القطاع.

وقدتراجعت أسهم "إنفيديا" 9.3 %، في أكبر انخفاض لها منذ يناير 2025، لتبدد مكاسبها المسجلة منذ بداية العام، فيما هبطت أسهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" 17.3 %، و"كور ويف" 9.8 %، و"جي إي فيرنوفا" 7.5 %. كما انخفض مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا 12 %، في أسوأ جلسة له منذ مارس 2020، ليدخل نطاق السوق الهابطة بعد خسارته أكثر من 38 % من ذروته في يونيو 2026 الماضي .

وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 4.4 % ، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025، حين هزّت الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" الأسواق العالمية. كما تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي 1833 نقطة، بما يعادل 3.4 % ا، فيما تكبد مؤشر "ناسداك" خسائر أكبر بلغت 5.5 % .

ولم تقتصر الضغوط على الأسهم الأميركية، إذ امتدت إلى الأسواق العالمية، في انعكاس لاتساع نطاق التخارج من الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتراجع مؤشر "ناسداك 100" بأكثر من 6 %، في أكبر انخفاض له منذ موجة اضطرابات جائحة "كورونا كوفيد-19" في مارس 2020، ليمحو نحو 2.3 تريليون دولار من قيمته السوقية، ويبتعد بنحو 15 % عن ذروته المسجلة في السادس من أكتوبر 2026 المنصرم .