Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

دراسة بريطانية: خفض الوزن بنسبة 5% في منتصف العمر يرتبط بصحة أفضل للقلب.

نشر بتاريخ:

لندن 29 أكتوبر 2026 ( وال ) -  كشفت دراسة بريطانية أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ويتمكنون من خفض أوزانهم بنسبة 5% على الأقل في بداية الخمسينيات من العمر، مع الحفاظ على هذا الانخفاض، قد يتمتعون بمؤشرات أفضل لصحة القلب والتمثيل الغذائي في مراحل لاحقة من حياتهم.

وذكر مركز الدراسات الطولية بكلية لندن الجامعية، في تقرير نشره عبر موقعه الإلكتروني  أن باحثين حللوا بيانات أكثر من 6 آلاف شخص وُلدوا في بريطانيا عام 1958، وتابعوا التغيرات في أوزانهم ومؤشراتهم الصحية على مدى عقود، وصولًا إلى سن الثانية والستين.

وقادت الدراسة الباحثة شاريس بريدجر ستاتز، بمشاركة لورا جيمينو وجورج بلوبيديس، حيث درس الفريق التغيرات في الوزن حتى سن الخامسة والخمسين، وقارنها بمؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، إلى جانب علامات الالتهاب في الدم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين خفضوا أوزانهم بنسبة 5% على الأقل بحلول سن الخمسين، وحافظوا على هذا الانخفاض حتى سن الخامسة والخمسين، لم تشهد مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي لديهم تراجعًا أسرع مقارنةً بأشخاص حافظوا على وزن صحي خلال معظم سنوات البلوغ.

في المقابل، ارتبطت زيادة الوزن حتى منتصف الخمسينيات بتدهور أسرع في المؤشرات الصحية بحلول سن الثانية والستين، فيما سجّل الأشخاص الذين استمرت أوزانهم ضمن نطاق السمنة نتائج أقل إيجابية.

وقالت الباحثة المشاركة لورا جيمينو إن النتائج تشير إلى أن فوائد خفض الوزن قد تتجاوز التحسن قصير الأمد، مؤكدة أهمية توفير الدعم اللازم لإدارة الوزن والحد من زيادته خلال مرحلة منتصف العمر.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية إحداث تغييرات مستدامة في الوزن خلال الخمسينيات من العمر، لما قد يرتبط بها من مؤشرات صحية أفضل في السنوات اللاحقة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.

ومع ذلك، فإن الدراسة ذات طبيعة رصدية، ما يعني أن نتائجها تُظهر ارتباطًا بين تغيرات الوزن والمؤشرات الصحية، لكنها لا تثبت أن خفض الوزن وحده هو السبب المباشر وراء التحسن المسجل.

( وال )