الصحة العالمية تحذّر من تدهور الأوضاع الصحية في اليمن وارتفاع ضحايا التصعيد إلى 9072 شخصً.
نشر بتاريخ:
جنيف 29 أكتوبر 2026 ( وال ) - أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، ارتفاع إجمالي ضحايا التصعيد العسكري في اليمن إلى 9072 شخصًا بين قتيل وجريح، فيما بلغ عدد النازحين 276 ألفًا و301 شخص، محذّرة من تدهور الخدمات الصحية ونقص الإمدادات الطبية والوقود والمياه، ولا سيما في محافظة تعز.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها، أن الحصيلة المسجلة حتى 25 أكتوبر الجاري بلغت 1677 قتيلًا و7395 جريحًا، مشيرة إلى تسجيل 559 ضحية خلال ستة أيام.
وبيّن التقرير أن متوسط عدد الضحايا اليومي خلال الفترة المشمولة بالبيانات بلغ 93 شخصًا، بانخفاض يقارب النصف مقارنة بالتقرير السابق، الذي سجّل متوسطًا يوميًا قدره 168 ضحية، رغم استمرار سقوط قتلى وجرحى في عدد من المحافظات اليمنية.
وفيما يتعلق بتوزيع الضحايا، أشار التقرير إلى أن محافظة مأرب سجّلت أعلى عدد من الوفيات بين المحافظات المشمولة بالبيانات، بواقع 45 قتيلًا من أصل 143 ضحية، تلتها محافظة تعز بـ34 قتيلًا من أصل 237 ضحية، ثم محافظة لحج التي سجّلت 21 قتيلًا من أصل 158 ضحية.
وبحسب المنظمة، بلغ عدد النازحين في اليمن 276 ألفًا و301 شخص حتى 24 أكتوبر، بينهم أكثر من 46 ألف أسرة، فيما تستضيف محافظة تعز نحو 46% من إجمالي النازحين المسجلين، ما يزيد الضغوط على الخدمات الأساسية والمرافق الصحية فيها.
وحذّر التقرير من أن القيود المفروضة على الوصول من عدن إلى تعز والساحل الغربي تؤدي إلى تأخير إيصال الإمدادات الإنسانية والطبية، بالتزامن مع نقص حاد في الأدوية والوقود والمياه، واضطراب خدمات إدارة النفايات، الأمر الذي يزيد مخاطر انتشار الأمراض المعدية.
وفي مؤشر على حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي، أفادت المنظمة بأن ستة مستشفيات فقط من أصل 31 مستشفى في محافظة مأرب لا تزال تعمل، وسط تزايد الاحتياجات الصحية وصعوبة توفير الإمدادات اللازمة لاستمرار الخدمات الطبية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري في اليمن، منذ تجدد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين أواخر يونيو الماضي، وما يرافقه من تداعيات إنسانية وصحية متفاقمة على السكان، خصوصًا النازحين والفئات الأكثر ضعفًا.
( وال )