Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

برنامج الأغذية العالمي يدعو إلى تعزيز التمويل والاستثمار في الاستعداد للكوارث ومكافحة الجوع.

نشر بتاريخ:

واشنطن 29 أكتوبر 2026 ( وال ) -   حذّر المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأغذية العالمي، لوك ليندبرج، من أن نحو 266 مليون شخص حول العالم يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن النزاعات تقف وراء معاناة نحو ثلثي المتضررين، في حين تسهم الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية في تفاقم الأزمة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ليندبرغ بمقر الأمم المتحدة، في أول إحاطة إعلامية له منذ توليه مهام منصبه رسميًا قبل أيام، استعرض خلالها أبرز التحديات التي تواجه عمليات البرنامج وأولوياته الإنسانية خلال المرحلة المقبلة.

وأكد ليندبرغ استمرار البرنامج في تقديم المساعدات الإنسانية رغم التحديات المتزايدة، مشيدًا بجهود العاملين الذين يواصلون تجاوز العقبات الميدانية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها، من خلال وسائل متعددة، من بينها عمليات إسقاط المساعدات جوًا.

وأوضح أن السودان وجنوب السودان والصومال تتصدر حاليًا أولويات الاستجابة الإنسانية للبرنامج، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تشهدها هذه الدول، مؤكدًا مواصلة الجهود لتخفيف معاناة السكان المتضررين وتوفير المساعدات اللازمة لهم.

وفي هذا السياق، أعلن ليندبرج أن السودان سيكون وجهته الميدانية الأولى خلال الأسابيع المقبلة، بهدف الوقوف على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة جراء انتشار الجوع الحاد، والتعبير عن تقديره للعاملين في الخطوط الأمامية الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف بالغة الصعوبة.

وشدد المسؤول الأممي على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز القدرة على تنفيذ البرامج الإنسانية بكفاءة، من خلال توفير الحماية اللازمة لموظفي البرنامج وتمكينهم من أداء مهامهم، إلى جانب توطيد الشراكات مع الجهات المانحة لضمان توفير التمويل الضروري للمشاريع الإنسانية وتحسين كفاءة العمليات.

وأشار إلى أن الاستثمار في إجراءات التأهب للكوارث قبل وقوعها يمثل إحدى الأولويات الرئيسية للبرنامج، لما له من دور في الحد من تداعيات الأزمات والاستجابة لها بصورة أكثر فاعلية.

كما أكد أهمية توسيع برامج الوجبات المدرسية، معتبرًا أنها تمثل فرصة مهمة على المستوى العالمي، وتحظى باهتمام متزايد من الجهات المانحة، لما يمكن أن تحققه من فوائد إنسانية واجتماعية.

واختتم ليندبرج  تصريحاته بالتأكيد على تقديره للعاملين في الخطوط الأمامية، الذين يواصلون تقديم المساعدات الإنسانية في أصعب الظروف، والوصول إلى المجتمعات المتضررة في المناطق الأكثر تحديًا حول العالم.