الحراك الطلابي يسقط الرئيس الصربي فوتشيتش سعيا للقضاء على الفساد .
نشر بتاريخ:
بلغراد 26 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ نجح الطلاب في اسقاط 14 عامًا من الهيمنة السياسية في عهد "ألكسندر فوتشيتش"، الذي شهد تراجع الدعم لحزبه التقدمي الصربي (SNS) وفشله في نهاية المطاف في ما أصبح استفتاءً على مستقبل صربيا .. بينما أقرّ بالهزيمة ليلة الأحد، ووجّه للطلاّب اتهاما بأنهم يحظون بدعم "دول أوروبية" لم يسمّها، و"الدولة العميقة الأمريكية".
فما بدأ كاحتجاجات طلابية أسبوعية تطالب بالعدالة في حرم الجامعات وشوارع المدن سرعان ما تحول إلى حركة وطنية، غالباً على المستوى المحلي وتحولت إلى احتجاجات شبه يومية وحركة وطنية ضد الفساد والإهمال الحكومي.، شملت قطاعات أوسع بكثير من المجتمع الصربي، بما في ذلك المزارعين والممثلين والقضاة .
وتسعى الحركة الطلابية في صربيا إلى : القضاء على الفساد من خلال تشكيل وحدة شرطة لاعتقال المسؤولين عنه، وتطهير وزارة الداخلية من أي شخص خالف القواعد المتعلقة بقمع المتظاهرين، أو أي شخص مرتبط بالجريمة المنظمة، وإصلاح المشهد الإعلامي المختل في صربيا وتحرير هيئة البث العامة من السيطرة السياسية .
واعادت قائمة الطلاب، الذين لم يكن بينهم ايّ مترشح، الى الاذهان والواجهة عدد كبير من الأساتذة، وحاكم البنك الوطني الصربي السابق "ديان شوشكيتش"، وكان الحراك الطلابي وراء فوز 140 شخصًا من القائمة بمقاعد في من مجموع م قاعد البرلمان، البالغ عددها 250 مقعداً، ومع ذلك لم يكن من بينهم أي طالب .
وتركز ذُكر اسم "شوشكيتش" فيما يتعلق بالمنصب الأعلى بالبلاد، نظرا لما كان يدعو اليه علنًا عن الإصلاحات التي ينبغي اجراؤها على الاقتصاد، كانت قوبلت بالانتقادات الواسعة في وسائل الإعلام الموالية لحكومة "فوتشيتش" .
...(وال)...