ليبيا باسم المجموعة العربية : المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية التزام دولي لا يقبل الانتقائية
نشر بتاريخ:
طرابلس، 26 أكتوبر 2026 ( وال ) – أكدت ليبيا ، باسم المجموعة العربية، ضرورة التزام المجتمع الدولي بتحويل تعهداته الجماعية إلى خطوات عملية ، من خلال وضع أطر قانونية ملزمة وواضحة ومتكاملة ، تكفل إنهاء الإفلات من العقاب وضمان المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية، مشددةً على أن الالتزام بتحقيق العدالة يجب أن يكون ثابتاً وغير خاضع للانتقائية أو ازدواجية المعايير.
جاء ذلك في البيان الذي ألقاه حاتم يوسف الثلب، المستشار بالبعثة الدائمة لدولة ليبيا لدى الأمم المتحدة، باسم المجموعة العربية، أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، ضمن مناقشة البند 79 المعنون «مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها».
ورحبت المجموعة العربية بالقرار رقم 79/122، القاضي بعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها في نيويورك مطلع عام 2028، معلنةً استعداد أعضائها للمشاركة البناءة في أعمال المؤتمر ولجانه التحضيرية ومفاوضاته.
ودعت المجموعة إلى ضمان عملية تفاوضية عادلة وشاملة وشفافة، مؤكدةً أن المسؤولية الرئيسية عن منع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها تقع على عاتق الدول.
وشددت المجموعة العربية على ضرورة احترام جميع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة دون انتقائية، محذرةً من التدابير الأحادية غير المشروعة ومن ازدواجية المعايير في تطبيق العدالة، وداعيةً المجتمع الدولي إلى التصدي لحرب الإبادة الجماعية والجرائم المستمرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ثمانية وسبعين عاماً على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
كما ذكّرت المجموعة بضرورة الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.
ونبّهت المجموعة العربية إلى أنه، بعد مرور أكثر من ثمانية عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية، لا تزال التعهدات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة بشأن صون كرامة الإنسان وحماية حقوقه بعيدة المنال.
... (وال) ...