المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا تطالب بالإفراج الفوري عن المواطن والإعلامي الحسن باكير.
نشر بتاريخ:
طرابلس أكتوبر 2026 ( وال ) - طالبت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا الجهات الأمنية المختصة بمدينة مصراته بالكشف عن مصير الإعلامي الحسن باكير، وضمان إطلاق سراحه فورًا دون قيد أو شرط، محذّرةً من استمرار احتجازه وما قد يترتب على ذلك من انتهاكات للحقوق والحريات المكفولة دستوريًا وقانونيًا.
وعبرت المؤسسة، في بيان لها اليوم الثلاثاء ، عن استنكارها للممارسات التي وصفتها بغير المسؤولة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام، وتقويضًا لأسس العمل الصحفي والإعلامي، فضلًا عن مخالفتها للضمانات الدستورية المكفولة للمواطنين.
وأوضحت المؤسسة أن استهداف الأصوات الناقدة وتقييد حرية التعبير، عبر إساءة استخدام السلطة، يشكّلان مساسًا بالحقوق الأساسية للمواطنين والإعلاميين، وانتهاكًا للضمانات القانونية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وممارسة العمل الصحفي بعيدًا عن الضغوط والتضييق.
وحمّلت المؤسسة الجهات المعنية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة حسن باكير، مطالبةً بضرورة الكشف عن ظروف وملابسات احتجازه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، والإفراج عنه فورًا دون قيد أو شرط.
( وال )