إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع حصيلة الوفيات إلى أكثر من 4500 حالة.
نشر بتاريخ:
كينشاسا 19 أكتوبر 2026 ( وال ) - أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية امتداد تفشي فيروس إيبولا إلى إقليم نورد أوبانجي شمالي البلاد، ليرتفع عدد الأقاليم المتضررة إلى ثمانية، وسط اتساع رقعة انتشار المرض وتجاوز حصيلة الوفيات 4500 حالة منذ إعلان التفشي في منتصف مايو الماضي.
وسجلت وزارة الصحة حالتين جديدتين في الإقليم الواقع على الحدود مع جمهورية إفريقيا الوسطى، توفي أحد المصابين، مشيرة إلى أن الحالتين تعودان لرجلين في العشرينيات من العمر، يقيمان في منطقة وابيندا الصحية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ إجمالي الإصابات المسجلة خلال التفشي الحالي 9400 حالة على الأقل، فيما امتد الفيروس إلى دول مجاورة، من بينها كينيا التي سجلت الحالة السابعة ، في حين أعلنت أوغندا خلوها من المرض.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، محمد يعقوب جنابي، إن بعض بؤر التفشي تشهد تراجعًا في عدد الحالات، إلا أن الانتشار الجغرافي للمرض لا يزال يتسع. وأشار إلى أن إقناع المصابين بالتوجه إلى المرافق الصحية يمثل أحد أبرز التحديات، في ظل تسجيل وفيات داخل المجتمعات المحلية خارج المستشفيات.
ولا يزال إقليم إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية البؤرة الرئيسية للتفشي، إذ يستحوذ على نحو ثلاثة أرباع الحالات المؤكدة، فيما تأثرت 66 منطقة صحية بالمرض.
وفي إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتقال العدوى، أعلنت السلطات في إقليم كيفو الشمالي فرض قيود لمدة أسبوع، اعتبارًا من اليوم الاثنين، على دخول القادمين من إيتوري، إلى جانب الحد من أعداد الركاب في السيارات والدراجات النارية، وتعليق التجمعات العامة الكبرى.
ويرتبط اتساع رقعة التفشي، الناجم عن فيروس بونديبوجيو النادر، بعوامل عدة، من بينها النزوح السكاني والعنف المسلح وضعف الثقة في الخدمات الصحية، فضلًا عن صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، في وقت لا يتوفر فيه لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع من الفيروس.
( وال )