Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ماكرون يعقد اجتماعا طارئا على خلفية الاحتجاجات في فرنسا .

نشر بتاريخ:

 باريس - 18 أكتوبر 2026 .م - ( وال ) – أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بعقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، اجتماعا طارئا مع أعضاء مجلس الوزراء الفرنسي، لبحث أزمة الاحتجاجات في فرنسا، قبيل خطابه المقرر اليوم.

وبحسب قصر الإليزيه، سيجتمع ماكرون اليوم بمجلس الوزراء الفرنسي قبيل خطابه المتلفز إلى الشعب الفرنسي .

ويأتي ذلك في إطار بحث احتجاجات اليوم، وما تبعها من اشتباكات وإحراق متعمد وسرقة واسعة النطاق، بحسب صحيفة "جارديان" البريطانية.

ويلقي المسؤولون اللوم على اليسار المتطرف فيما يتعلق بأعمال العنف الدائرة أثناء الاحتجاجات، والتي تأتي قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجرائها في 18 أبريل 2027.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عبر منصة "إكس" بأن التظاهر حق أساسي، بينما التسبب في حالة الاضطراب من خلال أعمال العنف وبطريقة متعمدة ليس كذلك.

وأضاف أن الهجوم على عناصر إنفاذ القانون واستهداف مؤسسات فرنسا، وإتلاف المباني العامة، واقتحام ساحات المدن وسرقة الأماكن التجارية - كل ذلك لا يمكن تقبله تحت أي ذريعة.

وشارك أكثر من نصف مليون شخص في مسيرات في عشرات المدن الفرنسية، في التقاء بين حركة طلابية مستمرة منذ نحو شهر واستياء اجتماعي أوسع ​نطاقًا من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.

وكتب ‌ماكرون، ⁠على حسابه في "إكس" في ظل تصاعد الاضطرابات أمس السبت "لا مكان للعنف في جمهوريتنا. من نهبوا وهاجموا المناطق والمتاجر وسلبوا حتى مباني البلديات سيحاكمون ويعاقبون"، بحسب وكالة أنباء رويترز  .

وبدأت الاحتجاجات في فرنسا الشهر الماضي بسبب ​ظروف المدارس ونقص المعلمين في ضواحي الطبقة العاملة، قبل أن تتسع لتصبح حركة للاحتجاج على عدم المساواة ​وخفض الإنفاق العام وارتفاع تكلفة المعيشة.

وأعلنت الشرطة الفرنسية ، اليوم الأحد، اعتقال 1800 شخص على الأقل في أنحاء فرنسا، بعدما اشتبكت مجموعات عنيفة مع أفراد الشرطة ونهبت متاجر خلال مظاهرات على مستوى البلاد، شارك فيها مئات الآلاف للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وسوء الأوضاع في المدارس.

وقالت السلطات إن مجموعات من المحتجين الملثمين أضرمت النار وهاجمت مباني عامة، من بينها مقار بلديات، في عدة مدن أمس السبت.

وفي مدينة ليموج بوسط فرنسا، التهمت النيران مبنى البلدية الذي يعود إلى القرن الـ 19، مما أدى إلى انهيار سقفه.

وقال محافظ إقليم أوت فيين، موريس بارات، لقناة "إل سي آي" التلفزيونية، إنه قد تم إضرام الحريق عمدا وكاد أن يدمر المبنى بالكامل. وتم السيطرة على الحريق اليوم الأحد.

 وأفادت السلطات بأن نحو 550 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات على مستوى فرنسا، بينما قدر المنظمون عدد المشاركين بنحو 800 ألف شخص.

وأفاد نونيز بإصابة أكثر من 500 من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء.

وذكرت شرطة باريس، في بيان، أن شخصا لقي حتفه إثر إصابته بأزمة قلبية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.