المناهضون لحكومة ألبانيا يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس .
نشر بتاريخ:
تيرانا 18 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ دخلت أعمال الشغب في العاصمة تيرانا، يومها الخامس مع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة، تطالب باستقالة رئيس الوزراء الاشتراكي "إيدي راما" فاندلعت اشتباكات قرب مكتب رئيس الوزراء أمس السبت، وامتدت من تيرانا لتشمل مدناً أخرى مثل "دوريس"، و "شكودر"، و "ليجه"، و "فلورا"، و "جيروكاستر"، و "كورتشا" .
وقد أشعل فتيل الاحتجاجات العنيفة ،غضب الطلاب من ارتفاع تكاليف التعليم، وظروف الجامعات، وضعف فرص العمل، وارتفاع تكاليف المعيشة .
وتواجه إدارة "راما" فضائح فساد، ويقول محللون إن ألبانيا أصبحت مركزا لعصابات تسعى لغسل الأموال من تجارة المخدرات والأسلحة، مما يعقد جهودها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030 المقبل .
وينفي راما ارتكاب مخالفات وأبلغ رويترز الأسبوع الماضي بأنه لن يستقيل، بينما قال أمس السبت إن حكومته تحترم الطلاب وستحمي حقهم في الاحتجاج.
وأضاف على فيسبوك: (تتضح مسؤوليتي خلال هذه الأوقات الصعبة... لحماية مواطنينا وضمان العدالة ودفع ألبانيا إلى الأمام، جنبا إلى جنب مع هذه الأغلبية الحاكمة التي تحمل تفويضا واضحا للغاية، يجسّد رؤية ألبانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030) .
يذكر أن ألبانيا خضعت لحكم شيوعي شمولي برئاسة "أنور خوجا" خلال الــ 41 عاما التي تلت الحرب العالمية الثانية، حتى تاريخ وفاته في 11 أبريل 1985، وحكمها بنهج خاص حاول من خلاله أن يعزل بلاده عن العالم، وأجبرها على التحول من بقايا شبه إقطاعية للإمبراطورية العثمانية إلى اقتصاد صناعي يتمتع بأكثر المجتمعات تحكمًا في أوروبا .
...(وال)...