سعي إيطالي وإسباني لإيجاد حل للخلاف حول الضوابط الحدودية
نشر بتاريخ:
ووفقا لمعلومات من العاصمتين، اليوم الجمعة، يعتزم وزيرا داخلية البلدين العضوين بالاتحاد الأوروبي البحث عن حل الأسبوع المقبلر، وفقا لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ).
ووفقا للوضع الراهن، من المقرر أن تستمر القيود حتى يوم الخميس المقبل.
وأكدت وزارة الداخلية في مدريد لـ (د ب أ) أن الهدف هو رفع القيود. وتتناقض هذه الإجراءات مع اتفاقيات شنجن، التي لا تنص على إجراء فحوصات للهوية عند الحدود الداخلية.
وكانت الحكومة اليمينية في روما والحكومة اليسارية في مدريد على خلاف منذ فترة طويلة حول التعامل مع اللاجئين.
بررت روما عودتها إلى الضوابط بالإشارة إلى وجود مخاطر على الأمن الداخلي وكذلك خطر "تسلل الإرهابيين". ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ذلك لاحقا بأنه "عار".
واندلع الخلاف بعد وصول مفاجئ لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا في نهاية يوليو الماضي.
وردا على ذلك، استأنفت إيطاليا عمليات فحص القادمين في الموانئ والمطارات، ثم حذت إسبانيا حذوها.