المؤتمر العلمى حول التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية يدعو الى انشاء منظومة وطنبة واقليمية للرصد المناخى .
نشر بتاريخ:
سبها 16 أكتوبر 2026 (وال)- طالب المشاركون في أعمال المؤتمر العلمى حول التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية المنعقد في مدينة سبها تحت شعار " البحث العلمى من اجل استدامة البيئة الصحراوية في توصياتهم بانشاء منظومة وطنية واقليمية للرصد المناخى تجمع بيانات الأرصاد والمياه والزراعة والاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وتتيح بناء خرائط للمخاطر والتصورات المناخية المستقبلية بما فيها الظواهر المتطرفة وتاثير نطاق الحزام المدارى .
واكدت التوصيات على أهمية اعتماد إدارة متكاملة ومستدامة للموارد المالية تقوم على حوكمة المياه ومراقبة المياه الجوفية وجودتها ومعدلات استنزافها وترشيد الاستهلاك والتوسع المدروس في إعادة استخدام والتحلية وربط إدارة المياه بالامنين الغذائى والمائى .
وشددت التوصيات على اتباع أساليب البحث العلمى الحديثة فيما يتعلق بالزراعة الذكية والتربية الحيوانية المتكيفة مناخيا عبر دعم المحاصيل والاصناف المقاومة للجفاف والحرارة والملوحة وتطوير تقنيات الرى الذكى وتفعيل برنامج الاشاد الزراعى مع الاهتمام بصحة وانتاجية الابل والابقار ودعم النحالين .
وطالبت بادماج معايير التكيف المناخى في التخطيط الحضرى والبنية التحتية وتحديث اليات البناء بما يتلائم والظروف المحلية وتوجيه التوسع العمرانى بعيدا عن مجارى الاودية مناطق الخطر ورفع كفاءة الطرق الطرق والجسور وشبكات الصرف والمنشآت لمواجهة الحرارة والسيول والعواصف الرملية .
واكدت على حماية النظم البيئية الصحراوية من خلال صون الواحات والأودية والبحيرات والموائل الهشة وانشاء المحميات ومكافحة التصحر وانجراف التربة والتوسع في التشجير بالنباتات المحلية المقاومة للجفاف وتنظيم السياحة البيئية وفق القدرة الاستيعابية للمواقع وبمشاركة المجتمعات المحلية
ودعت التوصيات الى التوسع المدروس في الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر ولا سيما الطاقة الشمسية في جنوب ليبيا مع تقييم المواقع والجدوة الفنية والاقتصادية ومراعاة تثر الحرارة والغبار والرياح في التصميم والتشغيل والصيانة وتوجيه الاستتمار الى خدمات المياة والطاقة والبيئة التحتية المستدامة .
والى ادماج الابعاد الاجتماعية والصحية والنفسية في سياسات النكيف يما يشمل رصد اثار الحرارة والتقلبات المناخية على الصحة العامة وتقديم الدعم النفسى وتعزيز التكيف الاسرى وتنويع سبل العيش والدخل ومراعاة اثار الهجرة والنزوح المناخى على المجتماعات الصحراوية .
وطالبات التوصيات بتعزيز الأطر المؤسسية والتشريعية والتمويلية بدمج المخاطر المتاخية في الخطط والميزانيات وسياسات الاستتمار وحماية الموارد الطبيعية وتفعيل الحيطة والعدالة المناخية والمسؤولية والتعويض وتقديم حوافز للانشطة والمشروعات منخفظة الأثر البيئي .
واشارت الى اهمية ترسيخ الشراكة المجتمعية والعلمية والافليمية عبر اشراك البلديات والمجتماعات المحلية والنساء والشباب والقطاع الخاص والجامعات في صنع القرار ودعم البحث التطبيقى والابتكار والذكاء الاصطناعى والاعلام البيئي وتعزيز التعاون وتبادل البيانات والخبرات بين ليبيا ودول الجوار لمواجهة التصحر والمخاطر العابرة للحدود .
واختتمت فعاليات المؤتمر بتوزيع الدروع وشهائد الشكر والتقدير على الجهات الراعية والداعمة وعلى البحاث ولجان العمل .
وال – سبها