تيتيه: الأمم المتحدة لا تسهل التوطين الدائم للمهاجرين في ليبيا
نشر بتاريخ:
نيويورك 14 أكتوبر 2026(وال)-قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ، هانا تيتيه إن الوضع الأمني العام في ليبيا لايزال هشًا ،مرحبة بالخطوات الإيجابية المتخذة نحو النهوض بسبل التعاون العسكري بين المؤسسات العسكرية والأمنية في المنطقتين الشرقية والغربية.
وقالت تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء إن البعثة تشيد بعمل لجنة الترتيبات الأمنية للساحل الغربي في التهدئة من حدة التوترات والحد من الاشتباكات والحوادث الأمنية وتعزيز التنسيق الأمني في مدينة الزاوية ومدن أخرى في المنطقة الغربية.
وأضافت أن الوضع في جنوب ليبيا يستدعي اهتمامًا مستمرًا ،لافتة إلى إن تعزيز حضور الدولة والنهوض بإدارة الحدود ومعالجة المظالم المحلية المتعلقة بالحصول على الخدمات كفيل بالإسهام على نحو إيجابي في استقرار هذه المناطق،معتبرة أن هناك تفاوتًا في تقديم الخدمات العامة بين شمال البلاد وجنوبها، الأمر الذي فاقم من السخط الشعبي وغياب الاستقرار في المنطقة الجنوبية.
من جهة أخرى دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة السلطات الليبية إلى بذل مزيد من الجهود للتصدي للمعلومات التي وصفتها بالمضللة والتحريضية ضد المهاجرين، وضرورة ضمان سلامتهم وسلامة العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة ومقارهم.
وقالت إن الأمم المتحدة تحترم سيادة ليبيا الكاملة ولا تسهل التوطين الدائم للمهاجرين أو اللاجئين فيها،مؤكدة أن المخاوف المشروعة المتعلقة بالهجرة تُعالَج من خلال السياسات المسؤولة والحوار والمعلومات الموثوقة لا من خلال خطاب الكراهية أو الترهيب أو العنف.
وتابعت تيتيه أنه في حين تتمتع ليبيا بالسلطة السيادية لإدارة حدودها والهجرة إليها، فإن عليها أن تفعل ذلك بما يتفق مع التزاماتها الدولية بما في ذلك الحماية من الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من دروب المعاملة السيئة والإعادة القسرية.
وشددت على أن ليبيا ملتزمة بواجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية للعام 1969 الخاصة باللاجئين.