الغرفة الليبية الصينية المشتركة تفتتح مقرها الجديد في طرابلس
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أكتوبر 2026 (وال) – افتتحت الغرفة الليبية الصينية المشتركة، اليوم الاثنين ، مقرها الجديد في العاصمة طرابلس، بحضور وزير الاقتصاد والتجارة" سهيل أبو شيحة " والسفير الصيني لدى ليبيا، "ما شيوي ليانغ" ، ورئيس الاتحاد العام للغرف، ورئيس مجلس إدارة الغرفة الليبية الصينية " محمد الرعيض ".
وحضر افتتاح المقر ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية، وعدد من رجال الأعمال وأعضاء الغرفة الليبية الصينية، إضافة إلى ممثلي الشركات الصينية، وأفراد الجالية الصينية في ليبيا.
وقال مدير عام الغرفة التجارية الليبية الصينية الأمين عيسى البكوش "إن الغرفة تمثل مظلة للشركات الصينية العاملة في ليبيا، وكذلك لرجال الأعمال والشركات الليبية الراغبة في العمل بالصين.
وأضاف أن الهدف الرئيسي للغرفة يتمثل في نقل صورة أوضح عن الأوضاع في ليبيا إلى وزارة الاقتصاد الصينية، والشركات الصينية، وغرف التجارة في الصين، والتأكيد على استقرار الأوضاع في ليبيا، وتوافر فرص الاستثمار والعمل فيها.
وأوضح أن الشركات الصينية كانت لديها عقودا في ليبيا تجاوزت قيمتها 200 مليار قبل عام 2011، مشيرًا إلى أن عدد الموظفين والعمال الصينيين في ليبيا بلغ 30 ألفًا أو أكثر قبل اندلاع ثورة فبراير 2011.
وأشار إلى أنه، بعد استقرار الدولة في ظل حكومة الوحدة الوطنية، تعمل الغرفة على توضيح أن ليبيا أصبحت آمنة، لافتًا إلى دور هيئة تشجيع الاستثمار في دعم جهود استقطاب الشركات الصينية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأضاف أن الغرفة تنظم منتديات في الصين، وتدعو الشركات إلى المشاركة فيها، كما تتمتع بحضور في عدد من المدن الصينية، ولديها مكاتب في ثلاث مدن، تعمل على تسهيل إجراءات تسجيل الشركات الصينية في ليبيا لدى وزارة الاقتصاد، وترتيب الاجتماعات والمواعيد مع القطاعات العامة والخاصة، لتوضيح القوانين والتشريعات الليبية ذات الصلة بالاستثمار.
وبيّن أن الغرفة تضم مكتبًا للاستشارات القانونية، إلى جانب مكاتب متخصصة في الاستشارات الاقتصادية، بهدف مساعدة الشركات الصينية الراغبة في العمل بليبيا، وتقديم الدعم اللازم لها.
ولفت البكوش إلى أن ليبيا غابت عن أنظار الشركات الصينية طوال السنوات الماضية، موضحًا أن الشركات الصينية الحكومية ظلت تترقب في مصر وتونس والدول المجاورة رفع القيود المفروضة على السفر إلى ليبيا، تمهيدًا لاستئناف أنشطتها والعودة إلى السوق الليبية.
وأشار إلى أن السفارة الصينية رفعت القيود المتعلقة بالسفر إلى بعض المدن الليبية، من بينها مصراتة والخمس وبنغازي.
وأكد أن عددًا من الشركات الصينية لديها عقود متعثرة تسعى إلى معالجة المشكلات التي تعيق تنفيذها واستئناف العمل فيها، في حين تتطلع شركات أخرى إلى دخول السوق الليبية في مجالات النفط والطاقة والزراعة والاستثمار العقاري.
واختتم البكوش بالتأكيد على أن الغرفة الليبية الصينية المشتركة تمثل جسرًا اقتصاديًا لتعزيز التعاون وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين ليبيا والصين.
(وال)