الأمم المتحدة تقرع ناقوس الخطر لارتفاع الفقر إلى 1.2 مليار شخص .
نشر بتاريخ:
نيويورك 12 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ أكّد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" اليوم الاثنين، أنّ مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي، ارتفع للمرة الأولى منذ إطلاقه عام 2010، ليصل عدد الأشخاص الذين يعانون الفقر الحاد إلى نحو 1.2 مليار شخص .
وأظهر تقرير "UNDP" ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، السنوي عن عام 2026، الصادر اليوم الاثنين، أظهر ارتفاعا قدره 51.5 مليون شخص يعيشون في فقر حاد مقارنة بالعام السابق، في تطور وصفه مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، "ألكسندر دي كرو"، بأنه (جرس إنذار للعالم) .
وقال "دي كرو" : (إن وراء هذه الأرقام 1.2 مليار شخص يواجهون صعوبات متداخلة تشمل الجوع، والحرمان من التعليم، ونقص المياه النظيفة والكهرباء، مضيفاً أن هذا الوضع غير مقبول) .
ويشكل الأطفال أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون الفقر الحاد، ما يسلط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للأزمة، ولا سيما في المجتمعات الأكثر هشاشة، وتلك التي . يمثل النمو السكاني بها عاملاً رئيسياً في ارتفاع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعيشون في الفقر .
وأوضح التقرير أنّ مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، لا يقيس الفقر من خلال الدخل وحده، بل يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي ترصد الحرمان من الاحتياجات والخدمات الأساسية، بما في ذلك السكن الملائم، والصرف الصحي، والكهرباء، ووقود الطهي، والغذاء، والتعليم .
ويعكس المؤشر بذلك تداخل أوجه الحرمان التي قد تواجهها الأسر، حتى عندما لا تكفي مؤشرات الدخل وحدها لتصوير ظروفها المعيشية .
...(وال)...