Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية البريطانية يكشف خديعة غزو العراق، ويدعو لمحاكمة بلير وبوش الابن . 

نشر بتاريخ:

بلفاست 12 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ كشف "فيليب إنغرام" الضابط السابق في "الاستخبارات العسكرية البريطانية DI ـ  Defence Intelligenc" والمحلل الأمني والدفاعي المعروف، مؤخرًا في لقاء إعلامي، عملية الخداع التي قام بها عام 2003 كل من الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج دبليو بوش"، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" لتبرير غزو العراق، واسقاط رئيس نظامه "صدام حسين" ! 

وتطرق ضابط "DI" الى منشور له نشره على منصة "اكس X تويتر سابقا" قال فيه : (الحقيقة الكاملة عن أسلحة الدمار الشامل لم تخرج بعد ... لانه عند حدوث ذلك فسيكون بلير وبوش خلف القضبان، اذ ليس من الحكمة الإطاحة بقيادة بلد وطرد كل من يملكون النفوذ)، ثم ترك الدولة في فراغ، وبلا قيادة بديلة) 

وأضاف : الحرس الثوري الإيراني ملأ الفراغ في مناطق مختلفة، مشيرا الى أن (البصرة كانت تضم الثروة النفطية التي تصدّر جنوبا نحو الخليج، وكانت مطمعا للجميع) .        

وقال "انغرام" المتحدّر من أصول ايرلندية شمالية : (ان بوش وبلير كانا يعملان بالتنسيق بينهما لتدبير ذريعة تبرير الغزو؛ من خلال زعمهما ان قدرة العراق على استخدام أسلحة الدمار الشامل في ظرف 40 دقيقة والتي كانت احدى الحجج الرئيسية الكاذبة التي اعتمدا عليها)! 

وقال فيليب انغرام : (لقد كُذب علينا جميعاً، ... وان شعب بريطانيا ومعه الرأي العام العالمي تعرض لخديعة وتضليل ممنهج من البداية وحتى النهاية) . 

وأفادت مصادر إحصائية أن غزو العراق قد ترتب عنه الى جانب تدمير للنظام وبنية البلاد التحتية، حيث وثقت منظمة "Iraq Body Count" مقتل ما يقارب 7,300 إلى 7,400 مدني عراقي بسبب أعمال العنف والقصف خلال فترة الغزو الأولى (بين مارس وأبريل 2003)  . 

تجدر الإشارة الى أن عددا من المصادر اكتشفت أن المزاعم الغربية بامتلاك نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل، لم تكن سوى فرية لتبرير اسقاط نظام العراق ورئيسه آنذاك "صدام حسين" وتفكيك الجيش العراقي، نظرا لما كان يشكّله من خطر على الكيان الإسرائيلي، فهيكل جيش العراق الأساسي، قبل الغزو مباشرة، كان يتكون من نحو 389,000 فرد في الخدمة الفعلية (موزعين بين القوات البرية، الحرس الجمهوري، القوة الجوية، والدفاع الجوي والبحرية)، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القوات شبه النظامية "مثل فدائيي صدام") . 

وكان ثاني قرار أصدره في 23 مايو 2003 "بول بريمر"، الحاكم الذي نصبه الغزو، هو تفكيك الجيش وتسريح أفراد القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية، وبلغ عدد الذين سُرّحوا وأصبحوا بلا عمل جرّاء هذا القرار نحو 400,000 جندي وضابط وموظف أمني .   

...(وال)...