هيئة الأوقاف تسلط الضوء على حكاية حافظ فلسطيني حالت ظروف أسره دون مشاركته في جائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أكتوبر 2026 ( وال ) – سلطت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية الضوء على قصة الحافظ الفلسطيني موسى محمد مدفع، الذي كان من بين المشاركين في جائزة ليبيا الدولية لحفظ القرآن الكريم، غير أن أسره حال دون وصوله إلى ليبيا والمشاركة في هذا المحفل القرآني الدولي، وفق ما نشرته الهيئة عبر صفحتها الرسمية.
وأوضحت الهيئة في منشور عبر صفحتها الرسمية اليوم الاثنين أن مدفع لم يكن مجرد اسم ضمن قائمة المشاركين في الجائزة، بل حافظًا لكتاب الله، عقد العزم على السفر إلى ليبيا والوجود بين أهل القرآن، قبل أن تحول ظروف أسره دون مشاركته في الموعد المرتقب، في قصة استحضرت من خلالها الهيئة الجانب الإنساني وراء غيابه عن هذه المناسبة القرآنية.
وأشارت الهيئة، في منشورها، إلى أن الحافظ الفلسطيني كان على موعد مع محفل تتلى فيه آيات القرآن الكريم، وتلتقي فيه كوكبة من حفظته من أنحاء العالم، غير أن غيابه عن المشاركة ترك وراءه حكاية إنسانية مؤثرة لم تكتمل فصولها بعد.
وأكدت الهيئة أن غياب الحافظ عن المحفل لم يغب به عن قلوب أهل القرآن، مستحضرة ما تمثله مشاركته المرتقبة من معانٍ تتجاوز الحضور في المسابقات القرآنية إلى الارتباط بكتاب الله وأهله.
وابتهلت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الله تعالى أن يفك أسر الحافظ موسى م مدفع، ويفرّج كربه، ويحفظه من كل سوء، ويجمعه بأهله سالمًا، وأن يجعل للقرآن وأهله من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا.
.. (وال)...