بحضور عدد من الوزراء وعمداء البلديات : اجتماع موسع في طرابلس لمناقشة تداعيات الاعتصام في قطاع التعليم .
نشر بتاريخ:
طرابلس 10 أكتوبر 2026(وال) – خصص الاجتماع الموسع الذي عقد في طرابلس مساء اليوم السبت بحضور عدد من الوزراء وعمداء البلديات ومراقبي التربية والتعليم، لمناقشة تداعيات الاعتصام في قطاع التعليم، وانعكاساته على سير العملية التعليمية ومستقبل الطلاب.
وأكد الاجتماع أهمية انتظام الدراسة وعودة جميع الطلاب إلى مقاعدهم، مشدداً على أن حقهم في التعليم أولوية وطنية لا تحتمل مزيدا من التأجيل، مع ضرورة مواصلة معالجة مطالب المعلمين وتحسين أوضاعهم وفق أسس عادلة تشمل جميع القطاعات.
وأشاد المشاركون بموقف نقابة المعلمين واستجابتها للمساعي المبذولة وإعلانها رفع الاعتصام، مثمنين هذه الخطوة التي تعكس المسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العامة، وداعين جميع المعلمين ومراقبي التربية والتعليم إلى الالتزام بها واستئناف الدراسة اعتبارا من يوم غد الأحد، بعد أن استؤنفت في عدد من المراقبات الأربعاء الماضي.
كما أكد الاجتماع دعم جهود الحكومة الرامية إلى إصلاح نظام المرتبات وإقرار جدول مرتبات موحد يرسخ العدالة الاجتماعية ويحقق الإنصاف بين العاملين بمختلف القطاعات، بما يضمن التوازن بين الحقوق والواجبات.
وشدد المشاركون على أن استمرار تعطيل الدراسة، رغم إعلان رفع الاعتصام، يفاقم الأضرار التربوية والاجتماعية التي يتحملها الطلاب وأولياء أمورهم، مؤكدين أن المطالبة بالحقوق يجب أن تتم عبر قنوات الحوار والأطر القانونية، وأن الالتزام بالواجبات الوظيفية واحترام التعليمات مسؤولية لا تقبل التهاون، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
وفي ختام الاجتماع، وجّه المشاركون نداءً إلى المعلمين وأولياء الأمور لتضافر الجهود من أجل استئناف الدراسة، مؤكدين أن إنصاف المعلم وضمان حق الطالب في التعليم مسؤوليتان متكاملتان، وأن حماية مستقبل الأجيال تأتي في مقدمة الأولويات الوطنية.
وكان الاجتماع قد حضره وزراء المالية، والحكم المحلي المكلف، وأمين عام مجلس الوزراء، والتربية والتعليم، والصحة، والشباب، والثقافة، والصناعة والمعادن، إلى جانب عدد من وكلاء الوزارات .
... (وال ) ...