Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

البعثة الليبية الدائمة بالامم المتحدة تستعرض جهود ليبيا في مكافحة الإرهاب وتدعو إلى اتفاقية دولية شاملة لمكافحته.

نشر بتاريخ:

نيويورك 10 أكتوبر 2026(وال ) - جددت ليبيا إدانتها ورفضها القاطع للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، أيًا كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، مؤكدةً أنه ظاهرة عالمية لا ينبغي ربطها بأي دين أو عقيدة، وأن مكافحته لا يجوز أن تُتخذ ذريعةً لاستهداف المدنيين أو تهجيرهم أو الاعتداء على الشعوب وحرمانها من حقوقها المشروعة.

جاء ذلك في البيان الذي ألقاه المستشار ببعثة دولة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة " حاتم يوسف الثلب " أمام اللجنة السادسة (القانونية) للجمعية العامة في دورتها الحادية والثمانين، ضمن مناقشة البند المعنون "التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي".

وأكد البيان التزام دولة ليبيا الراسخ بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إليه، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها، ضمن نهج شامل يجمع بين الأبعاد التشريعية والفكرية والأمنية والعسكرية، ويستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

 كما استعرض البيان التضحيات الجسام التي قدمتها ليبيا في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تحرير مدينة سرت والقضاء على أكثر من 2500 مقاتل من تنظيم داعش الإرهابي، مشددًا على أن صون هذه المكاسب يتطلب يقظة مستمرة وملاحقة البؤر الإرهابية ومنع إعادة تشكلها.

و دعا البيان إلى استكمال الإطار الدولي الشامل، بما في ذلك اعتماد اتفاقية دولية شاملة لمكافحة الإرهاب توحّد التعريفات الجنائية وتجفف منابع الدعم بحسب ما نشرته البعثة عبر موقعها الالكتروني.

كما أكدت ليبيا كذلك الدور المحوري للجنة السادسة في بلورة نصوص قانونية واضحة وفعالة، وضرورة التصدي للروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما فيها الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة، وملاحقة مرتكبي الجرائم الإرهابية وتقديمهم إلى العدالة.

وجدد البيان إدانة ليبيا للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، ورفض استخدام التجويع وسيلةً للحرب، والمساءلة عن الانتهاكات. 

كما أكدت تضامنها مع الشعب الفلسطيني ورفضها التهجير القسري، وتمسكها بحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جهة أخرى، أكدت ليبيا دعمها لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها ورفض الاعتداءات عليها، ومساندتها لتطلعات الشعب السوري إلى الأمن والاستقرار بعيدًا عن الإرهاب والتدخلات الخارجية.

كما دعت إلى تحرك دولي مسؤول لحماية المدنيين ووضع حد للاعتداءات وإنهاء الإفلات من العقاب، وإلى تغليب الحوار والحلول السياسية في معالجة أزمات المنطقة، مؤكدةً عزمها على مواصلة الإسهام في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، انطلاقًا من قناعتها بأن أمن المنطقة واستقرارها يرتبطان بحماية حقوق شعوبها وتحقيق سلام عادل وشامل.

... (وال ) ...