الديون الفرنسية تدفع اليورو قرب أدنى مستوى له في 17 شهراً، بينما يستقر الدولار.
نشر بتاريخ:
لندن، 6 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ استقر اليورو فوق أدنى مستوى له في 17 شهراً اليوم الثلاثاء، مع استقرار أسواق السندات في الاتحاد الأوروبي (منطقة اليورو)، وذلك بعد يوم من انخفاض العملة بشكل حاد، بسبب المخاوف من أن الضغوط في أسواق السندات الفرنسية قد تنتشر على نطاق أوسع، وفق وكالة "رويترز" .
وقد تعرضت العملة الأوروبية الموحدة، لضغوط بسبب المخاوف بشأن ارتفاع مستويات الديون والجمود السياسي في فرنسا، مع ما يضيفه اعلان رئيس الوزراء الإسباني عن حل البرلمان استعدادا لانتخابات مبكرة مقبلة .
كما أن انخفاض قيمة اليورو هو أحدث علامة تحذير لصناع السياسات، حيث تنتشر تكاليف الاقتراض الفرنسية المتزايدة في جميع أنحاء منطقة اليورو الأوسع، الى جانب انخفاض عوائد السندات الفرنسية بنحو 0.1 نقطة مئوية اليوم الثلاثاء مع انخفاض طفيف في أسعار النفط، مما خفف بعض المخاوف بشأن تصاعد عمليات بيع الديون، . وتحرك العوائد عكسياً مع الأسعار .
وفي الوقت نفسه، استمر الدولار الأمريكي في التداول عند أعلى مستوياته منذ أبريل 2025، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية .
وجاء ارتفاع الدولار الأمريكي رغم انخفاض التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الشهر في أعقاب بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع ، حيث راهن المستثمرون على أن البنك المركزي سيظل بحاجة إلى تشديد سياسته النقدية. ووفقًا لأداة CME FedWatch، تبلغ احتمالية رفع سعر الفائدة في أكتوبر 22%، بينما ترتفع إلى حوالي 85% في ديسمبر المقبل .
...(وال)...