النائب الأول لرئيس مجلس النواب : لا يجوز أن نضيف إلى انقسام الدولة انقساماً داخل المؤسسة التشريعية
نشر بتاريخ:
طرابلس 6 أكتوبر 2026 ( وال ) - أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب "فوزي النويري" أن الحفاظ على وحدة مجلس النواب يمثل مسؤولية وطنية مضاعفة في ظل الانقسام الذي طال مؤسسات الدولة ، مشدداً على أنه «لا يجوز أن نضيف إلى انقسام الدولة انقساماً داخل مؤسستها التشريعية».
وقال " النويري" في بيان أصدره أمس الاثنين بشأن اجتماع عدد من أعضاء مجلس النواب، إنه يؤكد احترامه لجميع الزملاء، ويضم صوته إلى المطالب بإعادة تفعيل دور المجلس وفقاً للدستور واللائحة الداخلية ، داعياً إلى معالجة الخلاف داخل المؤسسة التشريعية وتوجيه الجهود نحو توحيد الدولة وتحسين حياة المواطنين وتهيئة الظروف للانتخابات.
وأوضح أن أي اجتماع لا يستوفي الإجراءات والنصاب والضوابط المقررة قانوناً لا تكتسب مخرجاته صفة قرارات مجلس النواب، وذلك على خلفية إعلان إلغاء الجلسة التي كان مقرراً أن تناقش تعديل اللائحة الداخلية وإقرار اللائحة البرلمانية.
وأشار إلى أن رئيس مجلس النواب كان قد أعلن في جلسة يوم الإثنين إدراج مناقشة تعديل اللائحة الداخلية وإقرار اللائحة البرلمانية ضمن جدول الأعمال، مؤكداً أن الواجب كان يقتضي مناقشة هذه البنود في جلسة مستوفية لشروط الانعقاد والتصويت.
وأكد النويري تأييده إصلاح اللائحة وتفعيل الرقابة والمساءلة، مشدداً على أن الالتزام بالقانون واجب على رئاسة مجلس النواب وأعضائه جميعاً، وأن «الإصلاح لا يبرر تجاوز الإجراءات، والحفاظ على وحدة المجلس لا يعني تعطيل الإصلاح».
واستعرض البيان الظروف التي مرت بها ليبيا منذ انتخاب مجلس النواب عام 2014، مشيراً إلى محطات الصراع والانقسام والتدخلات الخارجية، وتعاقب مسارات الحوار والتسويات السياسية، بدءاً من اتفاق الصخيرات، مروراً بوقف إطلاق النار وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة، وصولاً إلى تعثر مسارات توحيد الانقسام.
وأكد أن هذه التجارب أثبتت أن المواطن هو من يدفع ثمن الخلاف، وأن بناء الدولة يتطلب احترام القانون والحفاظ على وحدة مؤسساتها.
ولفت إلى أن ليبيا تمر حالياً بمرحلة مفصلية في ظل استمرار الانقسام الذي طال مؤسسات الدولة بمختلف قطاعاتها، وما يرافق ذلك من تحديات تمس سيادتها وأمنها ومعيشة مواطنيها.
وختم النائب الأول لرئيس مجلس النواب بيانه بالتأكيد على ثبات موقفه القائم على «إصلاح يحكمه القانون، ومجلس يحفظ وحدة الوطن، ومسؤولية تقدم فيها ليبيا على كل اعتبار».
...( وال ) ...