المملكة المتحدة تدرس طرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها .
نشر بتاريخ:
لندن، رام الله، 6 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ قالت صحيفة "فايننشال تايمز "FT البريطانية، ان (العلاقات بين المملكة المتحدة و"الاحتلال" تتجه نحو مزيد من التدهور، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عنف المستوطنين، وخطط حكومة الاحتلال لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والحرب على غزة، وأن التوتر الحالي يهدد ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من تعاون استخباري ودفاعي بين الجانبين، إضافةً إلى تجارة ثنائية ارتفعت قيمتها إلى نحو 6.2 مليارات جنيه إسترليني سنوياً) .
صحيفة "ايديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، فيما يؤكد تحليل نظيرتها FT""، كشفت أنّ بريطانيا تدرس طرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً من السفارة الإسرائيلية في لندن، رداً على قرار حكومة الاحتلال، إغلاق القنصلية البريطانية في القدس .
وأكّدت "أحرنوت"، نقل السفير البريطاني لدى بريطانيا رسالة إلى مسؤولين إسرائيليين مفادها أنّ لندن قد تتخذ قرار الطرد إذا لم يتراجع الاحتلال عن إغلاق القنصلية، التي يعمل فيها 27 دبلوماسياً بريطانياً وتقدّم خدمات للفلسطينيين .
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت "إسرائيل"، في سبتمبر الماضي، إغلاق القنصلية وسحب الصفة الدبلوماسية عن موظفيها، على خلفية الإجراءات البريطانية المتعلقة بالتجارة مع المستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية . وكانت وسائل إعلام غربية قد أفادت بأنّ الاحتلال أمر بإغلاق القنصلية بحلول الـ 8 من أكتوبر الجاري .
يضاف لذلك، أعلان وزير خارجية الاحتلال، "جدعون ساعر"، إجراءات شملت استبعاد بريطانيا من آلية تنسيق دولية بشأن غزة، ووقف برنامج بريطاني لتدريب قوات السلطة الفلسطينية، إضافةً إلى فرض قيود على دخول عدد من المواطنين والمسؤولين البريطانيين إلى فلسطين المحتلة.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ الحكومة البريطانية تؤكد أنّ قنصليتها العامة في القدس تمثّل المملكة المتحدة لدى القدس والضفة الغربية وغزة، وتضطلع بمهام سياسية وقنصلية وتنموية.
وتؤكد لندن موقفها الرافض للتوسّع الاستيطاني، مشيرةً إلى أنّ مشروع "E1" الاستيطاني الإسرائيلي، تشمل نحو 3 آلاف منزل وتمتد عبر الضفة الغربية، وهو إجراء سيقتطع مساحة من الأرض المتعلقة بالمستوطنات، و"يهدّد بجعل قيام دولة فلسطينية أمراً غير قابل للتنفيذ" .
...(وال)...