من نيويورك .. عويدان يستعرض تجارب ليبيا في إدارة المياه ويدعو إلى شراكات دولية لتعزيز الأمن المائي
نشر بتاريخ:
نيويورك 5 أكتوبر 2026 ( وال ) - استعرض وزير الموارد المائية بحكومة الوحدة الوطنية ، حسني عويدان، تجارب ليبيا في نقل المياه من الصحراء والإدارة المتكاملة للموارد المائية وإدارة الأحواض الجوفية المشتركة ، مؤكداً أن المرأة شريك أساسي في إدارة الموارد المائية، وأن تحقيق الأمن المائي يتطلب شراكات دولية وإقليمية ووطنية قائمة على العلم والمعرفة والابتكار.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى عُقد بمدينة نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدعوة من الممثل الدائم للوكالة الحكومية الدولية للمياه والصرف الصحي في عموم أفريقيا (WSA) لدى الأمم المتحدة، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والسفراء والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والشركاء الدوليين، إلى جانب ممثلي بعثة دولة ليبيا لدى الأمم المتحدة.
وأكد عويدان، في كلمة دولة ليبيا خلال الاجتماع، أن المياه ليست مجرد مورد طبيعي، بل تمثل أساس الحياة وركيزة للصحة والأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاستقرار والسلام، مشدداً على أن تحقيق الأمن المائي لم يعد مسؤولية قطاع أو دولة بمفردها، وإنما مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتطوير حلول مستدامة.
وأوضح أن بناء القدرة على التكيف مع تداعيات تغير المناخ في قطاع المياه لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة تنموية وأمنية، داعياً إلى إقامة شراكات مائية فعالة وقابلة للتنفيذ، تقوم على مسارات متكاملة تشمل الأمن المائي، والمياه والصرف الصحي، والتكيف مع تغير المناخ، والاستثمار والتمويل، والعلم والابتكار، وبناء القدرات.
وناقش الاجتماع، الذي عُقد تحت شعار «المياه من أجل الإنسانية – قيادة قائمة على العلم في عصر التحول المناخي والتنموي»، عدداً من القضايا ذات الأولوية في قطاعي المياه والصرف الصحي، والتحديات المرتبطة بالأمن المائي والتنمية المستدامة، وسبل تعزيز الشراكات الدولية لدعم الدول في مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد المائية.
كما تناول المشاركون أهمية توسيع التعاون الدولي وتبادل التجارب والخبرات وتوظيف المعرفة والابتكار في إدارة الموارد المائية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس المتعلق بالمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
...( وال ) ...