أثرياء كوبيون يعيشون بالمنفى في أمريكا يتربصون سقوط نظام بلادهم !! /تقرير
نشر بتاريخ:
ميامي 2 أكتوبر 2026 م (وال) ــــ عقدت مجموعة من الأثرياء الكوبيين الذين يعيشون في المنفى بالولايات المتحدة، وتربطهم علاقات مع رؤوس إدارة الرئيس "ترامب" اجتماعا مؤخرا، أكدوا فيه أنهم في انتظار اللحظة التي يتم فيها اسقاط النظام في كوبا التي تواجه ضغوطا سياسية وعسكرية من الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ نجاح الثورة الاشتراكية بقيادة "فيدل كاسترو" و "تشي جيفارا" في الوصول الى السلطة عام 1959 .
وقالت شبكة بي بي سي" في تقرير لها على صفحتها عبر فيسبوك ان (بعض أغنى العائلات الكوبية الأمريكية في فلوريدا، اجتمعت في منزل فخم لأحد أفضل جراحي التجميل في ميامي، يطل على خليج "بيسكاين"، لمناقشة رؤيتهم لمستقبل كوبا في الاجتماع الرابع لغرفة التجارة الوطنية الكوبية الأمريكية (CANCC) التي تم إنشاؤها حديثًا) .
وأوضح التقرير انهم (أشخاص يحملون ألقاباً كوبية أمريكية معروفة - مثل "باكاردي" و "بابون" وغير ذلك - يتجاذبون أطراف الحديث حول الوضع الاقتصادي المتردي للجزيرة، ويتبادلون أحاديث جانبية عن آخر المستجدات السياسية .
"خوان عمر سيكستو"، رئيس غرفة التجارة الوطنية الكوبية الأمريكية "CANCC"، وهو مطور عقاري يبلغ من العمر 80 عاما يقول : (الهدف من هذا المساء هو جمع أبرز رواد الأعمال الكوبيين الأمريكيين في مقاطعة "ميامي ديد" تحت سقف واحد، والهدف هو التواجد في كوبا بمجرد سقوط النظام، اقتناعا بأن تلك اللحظة قد اقتربت) .
فرّ سيكستو من الجزيرة عندما كان في سن المراهقة، وتعمل منظمته على وضع خطط لما يسميه "اليوم التالي" في كوبا .
لطالما كرهت هذه الجماعة المؤثرة من المنفيين الكوبيين الحكومة التقدمية منذ التأميمات التي أدخلها النظام الاشتراكي بعد توليه السلطة عام 1959 .
وقد استخدموا نفوذهم السياسي والاقتصادي في فلوريدا على مر السنين لتشكيل سياسات واشنطن تجاه وطنهم، وهم الآن يتمتعون بنفوذ لدى بعض الشخصيات البارزة، بمن فيهم المقربون من وزير خارجية ترامب "ماركو روبيو" .
وقد وضعت لجنة للتنسيق مقترحاً لإنشاء بورصة كوبية وشكلت لجاناً معنية بكل شيء بدءاً من البنية التحتية للطاقة وحتى الأمن الغذائي، وتم تجهيز عدد لا يحصى من الوثائق والخطط اللوجستية من قبل جماعات الأثرياء للتخطيط لما بعد الشيوعية، ويؤكد "سيكستو" أن إدارة ترامب تسعى لفرض تغيير جذري على الجزيرة،
لكن في مواجهة حملة "الضغط الأقصى" التي تشنها واشنطن على كوبا، أعلنت قيادة الجزيرة مؤخراً عن 176 إجراءً لتحرير الاقتصاد ... وقال الرئيس الكوبي، "ميغيل دياز كانيل"، إن هذه الإجراءات (تهدف إلى تعزيز الدفاع عن الاشتراكية، ودعم العدالة الاجتماعية وتوسيع نطاقها) .
...(وال)...