الجامعة العربية تدين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى
نشر بتاريخ:
القاهرة 1أكتوبر 2026(وال)- أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اقتحام أكثر من 1300 مستعمر للمسجد الأقصى، وذلك في سياق التصعيد المتواصل الذي تشهده مدينة القدس المحتلة، وما يصاحب هذه الاقتحامات من أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والتضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إليه.
وقالت الأمانة العامة، في بيان لها اليوم الخميس، إن اتساع نطاق الاقتحامات وتكرارها، وما يرافقها من ممارسات تستهدف فرض طقوس دينية داخل المسجد، يمثلان اعتداء سافرا على حرمته ومحاولة ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض وقائع تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا.
ورفض البيان التصريحات الاستفزازية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي بشأن القدس المحتلة، مؤكدا أن الادعاءات الإسرائيلية بالسيادة على المدينة ومقدساتها لا تغير وضعها القانوني بوصفها أرضاً محتلة، ولا تنتقص من الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها.
وشدد على أن اقتران هذه التصريحات بتصاعد اقتحامات المسجد الأقصى يكشف توجها لفرض الاستيلاء على المقدسات وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرة من خطورة هذا الخطاب التحريضي وما يشجعه من اعتداءات وانتهاكات.
وطالبت الأمانة العامة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حرية العبادة ووصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وحماية المقدسات، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يتجاوز الاكتفاء ببيانات الإدانة إلى تحرك مؤثر يمنع استمرارها.
وأكدت موقف الجامعة العربية الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني خاصة في القدس المحتلة، ورفض جميع محاولات تغيير طابع المدينة العربي الفلسطيني.