Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

بحضور دولي: إطلاق فعاليات ورشة تحليل الفجوات لخارطة طريق ( الإنذار المبكر للجميع) بطرابلس

نشر بتاريخ:

متابعة: إسماعيل الكوربو 

تصوير: فتحي شلفيط

طرابلس 29 سبتمبر 2026 م ( وال) - أطلق المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، اليوم الثلاثاء بطرابلس، فعاليات ورشة العمل الفنية المخصصة لتحليل الفجوات وإطلاق خارطة الطريق الوطنية لمبادرة "الإنذار المبكر للجميع" في ليبيا، بمشاركة عدد من القطاعات والجهات الوطنية والشركاء الدوليين.

وتهدف هذه الورشة، التي تعقد على مدى ثلاثة أيام، إلى وضع الأسس لبناء نظام إنذار مبكر شامل يغطي كافة أنواع المخاطر والكوارث، من خلال تقييم القدرات المتاحة وحصر الفجوات التشغيلية والفنية، وتنسيق جهود الاستجابة بين مختلف مؤسسات الدولة والمنظمات الإنسانية.

و أكد مدير إدارة عمليات الاستجابة والإنذار المبكر بالمركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، العميد سليمان شنبر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية، أن الهدف الرئيسي من الورشة هو تأسيس خارطة طريق واضحة تحدد مسؤوليات جهات الرصد، وإعداد نشرات التحذير، وآلية التنسيق لضمان وصول الرسائل للمواطنين في الوقت المناسب.

وأوضح شنبر أن من أبرز التحديات التي واجهت الفرق في السابق كانت تتمثل في ضعف التنسيق والعمل الفردي بين الجهات، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا لتوحيد جهود الاستجابة وتدفق المعلومات عبر غرفة عمليات وطنية واحدة تضمن السرعة والكفاءة في التعامل مع الطوارئ لتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات.

من جهته، أوضح الناطق الرسمي لمركز طب الطوارئ والدعم، مالك مرسيط، لـ (وال)، أن الورشة تسهم في رفع كفاءة فرق الإنقاذ والأرصاد الجوية وتنسيق الخدمات الاستباقية والإسعافية والإغاثية، مستشهدا بالعمليات الأخيرة التي نفذها المركز في مدن مزدة ونسمة وعدة مناطق متضررة جراء السيول والفيضانات.

وأضاف مرسيط أن الخبرات والتدريبات الميدانية متوفرة لدى الكوادر الوطنية لتقديم الخدمات على أكمل وجه، إلا أن الصعوبات تكمن غالبا في طبيعة التضاريس الوعرة وانقطاع الاتصالات أثناء الكوارث، مشددا على أهمية وجود منظومة إنذار مبكر متكاملة لتوجيه عمل كافة القطاعات بوضوح.

بدوره، أشار المتنبئ الجوي وممثل المركز الوطني للأرصاد الجوية، محمد البرقاعي، إلى أن المركز يمتلك كوادر فنية ذات خبرة عالية، لكنه يعاني من نقص في محطات الرصد وعدم وجود رادارات طقس، مما يتطلب دعماً مادياً وتقنياً لتطوير عمليات التنبؤ والرصد.

وبين البرقاعي أن أكبر التحديات حاليا هي اكتمال الحلقة بين مرحلة إصدار التحذيرات الجوية ومرحلة وصولها للمستفيد النهائي (المواطن)، مؤكدا أن الورشة تستهدف معالجة تداخل الاختصاصات بين الجهات والخروج بسجل مخاطر موحد وتحديد الأولويات الوطنية.

وتتضمن أعمال الورشة تقديم عروض مرئية وتوضيحية لتشخيص الوضع الحالي لمنظومة الإنذار بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والصحة، والهيئة العامة للاتصالات، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، والمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، وجهاز طب الطوارئ والدعم، وهيئة السلامة الوطنية، والهلال الأحمر الليبي، والجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة. .  

( وال)