الجيش الأميركي يختبر جاهزية وحداته لعمليات محتملة في كوبا خلال 3 أشهر/ تقرير .
نشر بتاريخ:
نيويورك 26 سبتمبر 206 م (وال) ــــ أكدت صحيفة "نيويورك بوست" أن قيادة احتياطي الجيش الأميركي تدرس مدى إمكانية تجهيز وحدات عسكرية للعمل خلال فترة قصيرة قد تتراوح ما بين 90 و120 يوماً، في إطار استعدادات لدعم تحرك عسكري محتمل في كوبا .
وبحسب الصحيفة، استطلعت قيادة احتياطي الجيش آراء قادتها بشأن إمكانية توفير وحدات من الشرطة العسكرية، ومسعفين، ووحدات دعم أخرى، في موعد قد يبدأ أواخر ديسمبر (كانون الأول)، للمشاركة في دعم تحرك عسكري محتمل يستهدف الجزيرة.
وتأتي هذه الاستفسارات في رسالة داخلية للجيش الأميركي، اطلعت عليها شبكة «سي بي إس نيوز»، طلبت من القادة تقديم ردود بحلول يوم الجمعة بشأن مدى جاهزية تلك القوات، التي قد تكون (مطلوبة في غضون 90 إلى 120 يوماً) .
ورغم أن الرسالة لم تذكر كوبا صراحة، فان "سي بي إس نيوز" نقلت عن عدة مسؤولين أميركيين، اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إن الجزيرة تمثل محور التخطيط العسكري المرتبط بهذه الاستفسارات .
ومن بين الوحدات التي أفادت التقارير بأن قيادة احتياطي الجيش استفسرت بشأن جاهزيتها، كتيبة دعم متخصصة في تنسيق عدد من المهام اللوجستية، بما في ذلك النقل والصيانة والوقود واحتياجات الإمداد .
كما تضمنت الرسالة استفساراً عن جاهزية كتيبة هندسية ولواء طبي، من بين مكوناته مفرزة جراحية متقدمة مخصصة لتقديم الرعاية الطبية في حالات الإصابات البالغة، وفقاً لما أوردته «سي بي إس نيوز».
ورفض متحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في أميركا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، التعليق على تفاصيل الاستعدادات قائلا : (نظراً لاعتبارات تتعلق بأمن العمليات، فإننا لا نفصح عن تفاصيل ولا نعلق على التحركات العملياتية الأميركية، أو الجداول الزمنية المحتملة للانتشار المرتبطة بالعمليات الحالية أو المستقبلية، أو حالات الطوارئ، أو عمليات التخطيط) .
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ملحوظ في سياسة واشنطن تجاه نصف الكرة الغربي منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي "دونالد ترمب"، إذ عززت الولايات المتحدة حضورها وتحركاتها في المنطقة ضمن إطار ما يصفه مسؤولون بــ (مبدأ دونرو Donroe Doctrine" .
وقبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، فرضت إدارة "ترمب" عقوبات صارمة على كيانات ومسؤولين كوبيين، شملت مؤسسات للبحث والتطوير العسكري مرتبطة بقطاع النيكل الكوبي .
وفي يوم الثلاثاء الماضي، قال "ترمب" أمام وفود الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تسعى إلى إحداث (تغيير جذري في جزيرة كوبا)، متوقعاً أن (تسقط) حكومة هافانا الحالية وهذا التصريح، الذي يذكّر بـ (القرصنة الترامبية) على فنزويلا و القبض على الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، وزوجته "سيليا فلوريس" واقتيادهما خارج فنزويلا يوم السبت 3 يناير 2026، أثارت احتجاج الوفد الكوبي، الذي انسحب من القاعة .
في المقابل، تعهد الرئيس الكوبي "ميغيل دياز كانيل" ، بــ (التصدي لأي هجوم أميركي)، واتهم واشنطن بــ (العدوان ... والحرب الاقتصادية)، على خلفية ما وصفه بعرقلة واردات النفط إلى كوبا .
...(وال)...
=======