مفوض شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة يحث مجلس الأمن على اتخاذ إجراءات لمنع انتقال النزوح عبر الأجيال .
نشر بتاريخ:
نيويورك 26 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ حث مفوض شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أمس الجمعة، الدول المنقسمة في العالم على التركيز على إنهاء النزاعات والأزمات حتى يتمكن أكثر من 117 مليون شخص أُجبروا على الفرار من ديارهم من العودة، وعدم قضاء أجيال نازحين في بلد أجنبي .
وفي أول خطاب احاطة له، على هامش الاجتماع السنوي للأمم المتحدة لقادة العالم أمام مجلس الأمن التابع للمنظمة الأممية، منذ انتخابه مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين في ديسمبر الماضي، قال "برهام صالح"، اللاجئ السابق، الذي شغل منصب رئيس العراق من عام 2018 إلى عام 2022، لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، إن لديهم (مسؤولية فريدة للمساعدة في تحقيق السلام ... وبالنسبة لملايين الأشخاص الذين أُجبروا على ترك ديارهم - وملايين آخرين لا ينبغي لهم أبدًا أن يفروا - أحثكم على استخدام هذه المسؤولية) .
واستعرض "برهم صالح" أزمات اللاجئين المستمرة في أوكرانيا، والكونغو الديمقراطية، والمعاناة الممتدة لعقود في فلسطين المحتلة، ولنازحي الصحراء الغربية ومخيمات تندوف وسط نقص حاد في التمويل الإنساني، وشدد على أن إدارة النزوح إلى ما لا نهاية لأكثر من 50 عاماً لم تعد معياراً مقبولاً أو مستداماً لطموح المجتمع الدولي .
ووجه دعوات لمجلس الأمن بضرورة استخدام المجلس لنفوذه السياسي لإنهاء النزاعات، ودعم عمليات السلام المستدامة، وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني والحفاظ على حق اللجوء ومبدأ عدم الإعادة القسرية .
واستعرض مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المبادرة التي تستهدف خفض أعداد اللاجئين في نزوح طويل الأمد بنسبة النصف بحلول عام 2035 عبر توسيع مسارات الاعتماد على الذات والعودة الطوعية الآمنة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتخبت بالتزكية الرئيس العراقي الأسبق "برهم صالح" انتُخب مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم 18 ديسمبر 2025، لولاية خمس سنوات تنتهي في 31 ديسمبر 2030، وباشر مهام عمله رسمياً في غرة يناير 2026 خلفاً للإيطالي فيليبو غراندي .
...(وال)...