النفط ينخفض وسط آمال التوصل لهدنة بين أمريكا وإيران
نشر بتاريخ:
نيودلهي 25 سبتمبر 2026 ( وال ) - تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة وسط تقييم السوق لعوامل متباينة تتضمن احتمال التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية.
وانخفض خام برنت 1.47 دولار أو 1.4 بالمئة إلى 105.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 0541 بتوقيت جرينتش، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولارين أو 2.1 بالمئة إلى 92.61 دولار للبرميل.
يأتي هذا بينما يستكشف مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك مسارا تدريجيا لإنهاء الحرب يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران، وفقا لما ذكرته مصادر قريبة من المفاوضات هذا الأسبوع.
وذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الخميس أن الولايات المتحدة هي من يجب أن تقرر متى ستنتهي الحرب بين البلدين.
ومنذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير شباط، تقلصت شحنات النفط والغاز العالمية بنحو الخمس.
وقال تيم ووترر كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد "تساعد الآمال الدبلوماسية بشكل أساسي أسعار النفط على الصمود في وجه الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الماضية".
ولامست أسعار النفط أمس الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، إذ ارتفع كلا الخامين بما يصل إلى خمسة بالمئة. ومنذ بداية الأسبوع، سجل خام برنت ارتفاعا 1.7 بالمئة، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط 7.2 بالمئة.
وبلغ الفارق السعري بين الخامين أعلى مستوى منذ مايو أيار، مسجلا 12.50 دولار للبرميل.
وتقف المخاوف من فرض الولايات المتحدة حظرا على صادرات الديزل، ما قد يغرق السوق المحلية، إلى حد كبير وراء الفرق السعري، إذ عادة ما يرتفع وينخفض الخامان القياسيان بالتوازي على الرغم من أن الخام الأمريكي يباع عادة بخصم.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة (إس.إس ويلث ستريت) للأبحاث والتي تتخذ من نيودلهي مقرا "يعكس اتساع الفارق بين خامي برنت وغرب تكساس الوسيط تباينا متزايدا بين المخاطر على الإمدادات العالمية وأساسيات السوق الأمريكية".
وأضافت ساشديفا أن خام برنت يحمل علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة نظرا لاستمرار العقبات أمام الإمدادات من الخليج، في حين أن ارتفاع الإنتاج والمخزونات الأمريكية هي عوامل تُبقي خام غرب تكساس الوسيط بخصم كبير مقارنة مع برنت.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران، مما أدى إلى إحباط هجمات على محافظة الطائف ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.
وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز التصدير السعودي في ينبع على البحر الأحمر. إلا أن مصادر بالقطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن تظهر أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد.
...( وال ) ...