انطلاق الانتخابات المغربية صباح اليوم الأربعاء لاختيار مجلس نواب يتكوّن من 395 مقعداً .
نشر بتاريخ:
الرباط 23 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ بدأ المواطنون المغاربة في الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء الادلاء أصواتهم لانتخاب أعضاء جدد لبرلمانهم، وهي الانتخابات التي يتنافس فيها 28 حزبا للفوز بعضوية 395 مقعدا، بعد خمس سنوات من حكومة قادها تحالف "التجمع الوطني للأحرار" و "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال"، ويأتي ذلك في ظل تحديات اجتماعية واقتصادية عديدة ستواجه الحكومة المقبلة .
وتفيد ارقام متداولة ان عدد المغاربة في سن التصويت ويبلغ نحو 27 مليوناً، لكن المسجلين في القوائم الانتخابية لا يتجاوزون 15.8 مليون، بانخفاض يقارب 12 في المائة، مقارنة بانتخابات عام 2021 .
وستحدد انتخابات اليوم شكل الحكومة التي ستُشرف على المراحل النهائية لخطة تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، وعلى مشروعات تهدف إلى توجيه المكاسب الاقتصادية نحو الشبان المحبطين في البلاد .
ووسط (صمت اعلامي) مغربي محلي، قد يكون تماهيا مع (الصمت الانخابي) .. لم يتم العثور على أخبار متعلقة بهذه الانتخابات أو تغطيات إخبارية محلية .
وكالة "رويترز" ذكرت انه (من غير المتوقع أن تُحدث الانتخابات البرلمانية تغييراً جوهرياً في ميزان القوى بالمغرب، لكن مجلس النواب المقبل سيكون مكلفاً بتنفيذ مبادرات تركز بصورة متزايدة على معالجة استياء الشبان، وهو ما تجلّى في محاولة عبور جماعية للحدود نحو جيب سبتة الإسباني، وفي احتجاجات قادها «جيل زد»، وأسفرت عن سقوط قتلى العام الماضي) .
وبموجب دستور أُقر عام 2011، يعيّن الملك رئيس الوزراء من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان البالغ عددها 395 مقعداً .
وكالة الأنباء الألمانية "dw_arabic" قالت ان المغرب يُجري انتخابات برلمانية لعام 2026، واختيار مجلس نواب يتكوّن من 395 مقعداً، وسط منافسة انتخابية واسعة ومشاركة شعبية ضعيفة، ما يثير تساؤلات حول حجم التغيير الذي يمكن للحكومة المقبلة إحداثه فعلاً، وحدود تأثير المؤسسات المنتخبة في صنع القرار .
وتتنافس الأحزاب التي حكمت معاً خلال الولاية المنتهية على تقديم حصيلتها وتحديد موقعها في المرحلة المقبلة، وتعكس أرقام الترشيحات اتساع المنافسة الانتخابية، مع مشاركة عدد كبير من المرشحين واللوائح، وحضور نسائي ملحوظ، إذ بلغت نسبة المرشحات 36.47 بالمئة من مجموع المرشحين .
ولا تعني كثافة الترشيحات بالضرورة تغيراً مماثلاً في تركيبة البرلمان، فبين المرشحين العائدين إلى المنافسة يوجد 227 من أعضاء البرلمان الحالي .
ويبقى التنافس الانتخابي قائماً على الأحزاب السياسية، في ظل محدودية مشاركة المرشحين المستقلين، وهما لائحتين مستقلتين عن الأحزاب في دائرتين محليتين .
...(وال)...